الصفحة 3 من 10

القرآن هو المعجزة الخالدة إلى قيام الساعة، تحدى الله به خلقه جميعًا من الإنس والجن أن يأتوا بمثله فعجزوا: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا} [الإسراء: 88] 0

ثم تحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله فعجزوا: {قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين} [هود: 13] 0

ثم تحداهم أ، يأتوا بسورة واحدة فعجزوا: {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدننا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين} [البقرة:23] 0

فهو كتاب مبارك، فيه الخير الكثير، والعلم الغزير، والأسرار البديعة، والمطالب الرفيعة، فكل بركة وسعادة تنال في الدنيا والآخرة فسببها الاهتداء به و اتباعه، وكل شقاء وغم وضيق في الدنيا والآخرة فسببه هجره وترك التحاكم إليه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت