الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وشرفنا بالسنة والقرآن، والصلاة والسلام على من أنزل عليه الفرقان، هدى للناس وشفاء للصدور والأبدان .. أما بعد:
فإن القرآن الكريم هو كلام الله المبين، وكتابه المعجز، وتنزيله المحفوظ، جعله الله شفاء للصدور من أمراض الشبهات والشهوات، وشفاء للأبدان من الأسقام والأدواء والعلل والمدلهمات، وجعله كذلك فرقانًا بين الحلال والحرام، والحق والباطل، وبين طريق السعداء وطريق الأشقياء 0