كما تبيّن أن الشواهد القرآنية قد تساق عند تناول الأصل الذي عليه الوجه، فتعزّز عملية التحليل، حين تصف الأصل بكثرة الاستخدام والاطّراد ونحوه، وتضعّفها عندما تصف الأصل بالندرة والقلة والشذوذ، وغير ذلك. ومن ثم كان الشاهد القرآني أساسًا معتمدًا، يرد بصور متنوعة.