الصفحة 51 من 228

فقد نفد البنزين ومات السائق...!! ص _055

لا شك أن المستشرق المجرى شرب جالونا من الخمر عندما سطر هذا اللغو.! وليس العجب ما ذكرنا إنما العجب في تفسير الرجل لتراث الإسلام، فالمعروف لكل من يجيد القراءة والكتابة أن الإسلام يقوم أولا على الكتاب والسنة. وأن الكتاب الكريم من الناحية الفقهية حافل بمئات الآيات التى تعرضت لفنون التشريع المختلفة، وأن السنة تضمنت ألوف الأحاديث التى خاضت في جزئيات الحياة الفقهية، وفصلتها تفصيلا.. ثم إن ارتباط الأحكام الواردة والفتاوى المروية بأنواع من الحكمة والمصلحة المعتبرة مهد للقياس، وجعل أولى الألباب يعدون ما عرفوا من أحكام إلى ما جد من صورة مشابهة.. وبهذا لم يعجز الإسلام البتة عن مواجهة موقف، أو تصريف شأن، وساس أحوال الأم الداخلة فيه سياسة لم يعرف لها نظير في الأصالة والكياسة، فانظر ماذا صنع هذا المستشرق لما رأى هذا النجاح... إن حقده البشع مسخ نظرته، فعاد إلى تصوره الخمور يدعى أن محمدا لم يكن يدرى ما يفعل. إذن ما هذا الاستبحار التشريعى القائم على سنة محمد وتراثه؟! * * * هل استفاد المسلمون شريعتهم من الأمم المفتوحة؟ يقول"إن المسلمين لما فتحوا هذه البلاد، حكموها بما فيها من تقاليد وقوانين، بعد أن حوروا هذه التقاليد والقوانين، وأضفوا عليها من عندهم صبغة دينية، ثم جعلوها أحاديث شريفة ونسبوها إلى نبيهم"! هذا هو التطور الفقهى في نظره!. التطور الفقهى هو تواطؤ ألوف من الناس على تزوير عشرات الألوف من الأحاديث، ونسبتها إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.!! هذه هى الدراسة الحصيفة للأديان. القرآن من وضع محمد نقلا عن غيره!. والسنة من وضع الصحابة والتابعين نقلا عن غيرهم!. والإسلام بذلك صفر!!.. ص _056

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت