الصفحة 4 من 30

آذيت الله ورسوله"ففي إسناد الحديث جهالة قد لا تغتفر."

9 -وأخذ منه العلماء أن الرجل المبتدع والفاسق الذي آذى المسلمين لا يؤمهم وهذا معنى صحيح بغض النظر عن صحة الحديث لأن الصلاة أمانة ولا يتولاها إلا أمين, وأن هذا السائد عن الصحابة والتابعين إلا إذا غُلب على أمرهم كما كان من صلاة الصحابة خلف بعض أمراء بني أمية مع فسقهم, يصلون لأنه لا سبيل لهم غيره, لكن في عصرنا لو أمَّ المسلمين رجلٌ فاسقٌ, أو صاحب بدعة, أو معروف بالظلم, فإنك لا تصلي خلفه وإنما تذهب لغيره لوجود البديل [تنبيه: الشيخ لا يتكلم عن صحة الصلاة وإنما عما ينبغي فعله]

10 -سألته عن صحة حديث: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا مضطجعا على بطنه، فقال:"إن هذه ضجعة لا يحبها الله"وفي رواية"هي ضجعة أهل النار"؟ فقال: الحديث مضطرب.

11 -سئل عن حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه"لا تنسنا يا أخي من دعائك"فقال إسناده ضعيف لا يصح بحال مداره على عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.

12 -ذكر الشيخ أن طلب الدعاء من الغير جائز ولا يوجد دليل ينهي عن طلب الدعاء من الغير, وغاية ما ذُكر اجتهادات فقهاء, بل ورد ما يدل على الجواز كحديث طلب الدعاء من أويس القرني, وحديث عكَّاشة"ادع الله أن يجعلني منهم"فالأصل الجواز ما لم يُتخذ عادة بحيث لا يدعو لنفسه, وكل من لقي يقول له: ادع لي, فهذا منهي عنه, وليس من هدي الأئمة, ومن العلماء من استحب مع الطلب استصحاب نية أن ينفع الداعي بأن تؤمن الملائكة على دعائه وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية, ولكن لو لم يقصد هذا فلا بأس بطلب الدعاء من الغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت