الصفحة 3 من 30

الأفضل الترديد, وبعده يقال الذكر المشروع, وبعد الصلوات الأفضل الذكر المشروع بعدها, وهكذا.

4 -سألته عن صحة الحديث عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"موت الفجأة أخذة أسف"؟ فقال إسناده جيد.

5 -سئل عن صحة ومعنى حديث أبي هريرة عند أبي داود"يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها"؟ فأجاب: اختُلف في رفعه وإرساله, والرفع أقوى, وأما معناه: فإنه قد يطلق على واحد في مجتمع وقد يطلق على مجموعة, وأن التجديد مراتب وأعلاه ما كان مختصًا بشأن التوحيد ونشره وقمع البدعة في بلد أو مجتمع يحتاج ذلك

6 -سئل عن صحة حديث"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين .."؟ فأجاب بصحته وأنه من رواية خمسة عشر صحابيا, وأما زيادة"حتى يقاتل آخرهم الدجال"عند أبي داود وفي صحتها نظر.

7 -حث الشيخ على التصدي للأعداء لاسيما وأننا في زمن كثر فيه الأشرار, وأصبحت البدعة والفسق منظمًا, وهذا يحتاج إلى توحيد منظم وسُنَّةٍ منظمة وتصدي منظم, وأنه لابد أن يقوم أفراد بحماية المجتمع من اللوثات الفكرية, والتصدي لهم وكشف زيفهم.

8 -سئل عن حديث"من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفله بين عينيه"؟ قال رواه ابن خزيمة وإسناده قوي, واختُلف هل النهي داخل الصلاة أو أنه مطلق؟ على قولين: ذهب عمر بن عبدالعزيز إلى أن النهي عام وأنه لا يتفل مطلقًا تجاه القبلة, وكثير من الأئمة على تقييده بالصلاة, والأحوط اجتناب البصاق تجاه القبلة مطلقا وهو الأورع, وأما حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم عزل إمامًا لأنه بصق تجاه القبلة وقال له:"إنك قد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت