ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (النحل/118) ، بترك القرآن، بترك السنة وبالرجوع إلى إرث محمد صلى الله عليه وسلم وإرث الصحابة يعاقب العبد فما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون, بالتالي نجنب أبنائنا التعاليم الفاسدة وإلا سوف نجني الحنظل في المستقبل, *لما نجني* أرضية قوية صلبة لأبنائنا وبناتنا كـ*تقعيد* ثوابت الشريعة وأن تكون هذا نوع من المراغمة لبني علمن وأمثالهم ونصرائهم وأعوانهم، يتمثل هذا في أمور:
-الأمر الأول: تصنيف الكتب والرسائل والمطويات في باب الولاء والبراء، وبيان مذاهب أئمة السلف في هذا.
-الأمر الثاني: مضاعفة الخطب المنبرية وغيرها في الحديث عن هذه الجوانب.
-الأمر الثالث: طباعة بعض كتب أئمة السلف المعنية في هذا الباب.
-الأمر الرابع: التواصل مع العلماء والدعاة والصادقين والمصلحين في مواجهة هذا الانحدار المنهمر في هذه الأمة.
-الأمر الخامس: مدارسة هذا الوضع والتحدث عنه الفينة بعد الفينة.
-الأمر السادس: مضاعفة الحلق في المساجد وإيجاد دروس عن هذه الجوانب، فكما يحاربون في المدارس نحن نحاربهم في المساجد في بيوت الله جل وعلا، وإذا منع الإنسان من المسجد ما يمنع من بيته, هذه كلها جوانب يستطيع الإنسان من خلالها أن يصل إلى قلوب الآخرين والحقيقة أنه مع الصدق يكفي الواحد، لأن الواحد من الموحدين يغلب ألفًا بل مليونًا من علماء الضلالة, وهذا دين الله جل وعلا ولو كان الأمر مقصورًا في الحقيقة على جهود المسلمين في مواجهة التيارات التغريبية لما بقي من الإسلام إلا اسمه، لأن الجهود ضعيفة في مواجهة جهود الآخرين، ولكن ولله الحمد الله جل وعلا تكفل بنصرة هذا الدين، والواحد من هؤلاء حين يبقى يكون له امتداد يكون له نفوذ مع الإخلاص والصدق يكون له قبول.