وجهان لعملة واحدة يمكّن الآن, ولو قيل لأحد الرؤساء فلان والحمار وجهان لعملة واحدة لبطش به وسجنه وأدبه وربما قطع رقبته, ويأتي هذا الخبيث المجرم ويقول الله والشيطان وجهان لعملة واحدة ويترك يعيث في الأرض ولا يستتاب ولا يحاكم وتكون الحكومة للمصلحين في الأرض ويترك المفسدون في الأرض, هذا هو التطرف, الذين يحاربون التطرف, هذا التطرف الحقيقي, استعلاء على الذات الإلهية, طعن في الذات الإلهية, طعن في الإسلام, طعن في المسلمين, هتك لحرمة الشريعة, ويتركون.
أين الولاء والبراء؟! أين تطبيق المبادئ؟!! أين حرب التطرف؟! أين حرب العنف؟!
إذًا هذه المؤتمرات تقام كالحوار الوطني وأمثاله هذا كله لنسخ الشريعة ولحرب الإسلام والمسلمين تحت مسميات حرب التطرف وحرب الإرهاب، الذي عنده نية للمحاربة يحارب الرافضة, يحارب العلمانيين, يحارب الليبراليين, يحارب الذين يستهزئون بالدين, الذين يستعلون ويتكلمون ويطعنون في الذات الإلهية, إبليس وهو إبليس لم يكن له طعن في الذات الإلهية بل كان يقسم بالذات الإلهية {فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} (ص/82) ، المشركون وهم مشركون على كفرهم لم يكن لهم طعن في الذات الإلهية ولم يكن الواحد منهم يساوي رب العالمين بالشيطان بل إذا أصابتهم ملمّة دعوا الله مخلصين له الدين بنص القرآن.
هذا هو التطرف، هذا هو العنف الحقيقي، هذا هو الإجرام، فلذلك لابد من تحقيق هذا المبدأ وترسيخ هذا المفهوم وتنشئة الناس لأنه الآن وإن طمس وأزيل من الكتب المدرسية لا يستطيع أحد إزالته من القرآن ويتكفل بحفظه قالوا لأنه ما يفرح المسلمين وأن الله جل وعلا تكفل بحفظه وإن مسخ من السطور فهو باقٍ في القلوب ما بقي الليل والنهار.
صحيح لا ننكر أن للحرب ضحايا هذا بلا شك سوف يكون كثير من أبناء المسلمين ضحية هذه الهجمة على ثوابت الشريعة لكن الله جل وعلا يقول وَمَا