الصفحة 15 من 23

كثير من الناس الآن حين تتحدث وأن فيه علاقة مشتركة ليست هي قضية البيع والشراء والعقود وما تعلق بذلك، هذه حقائق ولم يكن الذين يتحدثون عن الولاء والبراء ينكرون هذه الحقائق، النبي صلى الله عليه وسلم توفي ودرعه مرهونة عند يهودي بأصل *** في الصحيحين ولكن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم -الذي يقترب من اليهودي ويكرم العهود والمواثيق مع اليهود ومع النصارى- لم يكن يوالي هؤلاء أصلًا بل كان يحث المؤمنين على معاداتهم، والدليل على هذا أن الإجماع منعقد، وهذا من الأمور القطعية والعلامات الفارقة بين المسلمين وغيرهم أن المسلمة لا تتزوج لا يهوديًا ولا نصرانيًا ولا مشركًا ولو لم يكن فيه فروق بين هذه الديانات لم يكن لهذا معنى، قال الله جل وعلا: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ} (آل عمران/85) ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم أيضًا ما قاله في الصحيحين: (لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم) ، لأن الله جل وعلا قطع الصلة بين هؤلاء وهؤلاء وأمر الله جل وعلا بمعاداتهم {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} (الفتح/29) ، الذين يعكسون القضية؛ رحماء مع الكفار يعقدون معهم المؤتمرات لحرب التطرف يعنون بذلك المجاهدين لا يعنون التطرف الحقيقي، عندنا العلمانيين أكبر الناس تطرفًا الآن، ولا رأينا الصحافة تحاربهم، العلمانيون الآن عبر الصحف عبر الجرائد عبر المجلات يستهزئون بدين الله, طاش ما طاش استهزاء بدين الله ومع ذلك يمكّن له ويدعم، وين الولاء والبراء؟! وين حرب التطرف؟!

إذًا ما يقصدون هذا التطرف الذي هو بالمفهوم الحقيقي الذي ينطلق من منطلقات وأسس وثوابت شرعية, لا, يقصدون بذلك المجاهدين الذين يواجهون الكفار يواجهون الصليبيين لا غير، والدليل على هذا أيضًا العلمانيون في الصحف وفي الجرائد والمجلات يمكّنون ويتركون يعبرون عن ما يشاءون حتى في مسلمات ثوابت الشريعة يقولون نحن نحارب التكفيريين, العلمانيين يكفّرون إذا نصحوه بكبيرة قالوا هذا كافر، وهذا في الصحف الآن يقولون هؤلاء كفار، يكفرون أصحاب الكبائر على اصطلاحًا، يعني إذا هم يكفرون المسلمين ولا يحاربون, يستهزئون بدين الله ولا يحاربون, الذي يقول الله والشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت