نسأل الله جل وعلا أن ينصر دينه ويعلي كلمته.
نجيب على بعض أسئلة الإخوان؛ الأسئلة كثيرة عن اللقاء المسمى بالحوار الوطني.
وأنا تكلمت وأشرت إليه قبل قليل، وأنه في الحقيقة؛
-أولًا: قالوا عنه أنه حوار وطني لم يقولوا عنه أنه حوار إسلامي، ويفهم من هذا أنه نلتقي مع الأطراف الأخرى تحت راية الوطن وليس تحت راية الإسلام.
-أمر آخر: الحقيقة أن هذا ليس حوار بالمسمى الشرعي، بمعنى أن تعرض حجتك وأعرض حجتي وأتناقش وأتحاور لنصل إلى نتيجة, لا إنما هي أراء تطرح ثم ترفع إلى آخرين لا غير، فكلٌ يطرح ما يريد وليس له أن يناقش الآخر لأن الحوار ليس مع الآخر مع جهات أخرى.
هذا في الحقيقة هو مجرد تميّع ولا ثمرة له في الحقيقة للإسلام * (انقطاع في الصوت -الدقيقة 5 إلى 5 و 13 ثانية-) * وغير ذلك ممن كتب عنهم، يلعن الصحابة ويسبهم ولا يؤمن بالسنة لأنه جحد رواية المرتدين ويعتقد العصمة في آل البيت وغير ذلك من نواقض الإسلام الموجودة فيهم.
فيه أيضًا علوي المالكي الذي من قبل صدرت فتوى من هيئة كبار العلماء للشيخ عبد الله بن حميد والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في ردته, وهي موجودة الآن في فتاوى الشيخ عبد العزيز وموجودة الآن في فتوى اللجنة الدائمة, ومع هذا موجود في اللقاء وأعداد كبيرة من هؤلاء, يعني كيف هؤلاء يوجدون الحوار؟! هؤلاء يوضعون لحل مشاكل الأمة؟! الأمة تعاني منهم وليس هم يعانون من مشاكل الأمة ,أشياء كثيرة طبعًا لا أريد الحديث عن هذا، في أشياء مهمة وأساسية في هذا الباب، وعلى كلٍ هو موضع أصلًا كما قلت لكم