3 -الخلافة يجب أن تكون باختيار المسلمين سواء كان قرشيا أو عبدا حبشيا، وليس من حق الإمام أن يتنازل أو يحكم بغير ما أمر الله وإلا وجب عزله؛
4 -العمل بأوامر الدين جزء من الإيمان، وكل من عصى الله كافر، والذنوب جميعها كبائر؛
5 -وجوب الخروج على الإمام الجائر، ولا يقولون بالتقية.
1/ 3/ حُكم غلاة الخوارج:
عرف الخوارج بالعبادة والزهد، يقومون الليل ويصومون النهار، وهم أشد الناس عبادة وأشدهم تعصبا وحماسة، ولعل هذا سبب قول علي فيهم:"لا تقاتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فناله"وقول عمر بن عبد العزيز:"إني قد علمت أنكم لم تخرجوا لطلب دنيا أو متاع ولكنكم أردتم الآخرة فأخطأتم طريقها".
كفر غُلاتهم بإجماع، من مثل اليزيدية الذين قالوا ببعثة رسول جديد من العجم وبكتاب ناسخ للقرآن، وفرقة الميمونية الذين أباحوا نكاح بنات الأولاد وبنات أولاد الأخوة والأخوات، وأنكروا سورة يوسف من القرآن، وقالوا مُبطلين: تتغنى بالعشق والعاشق والمعشوق، اندثروا مع من اندثر، ولله في مثل هؤلاء سنة تؤثر.
أقرب طوائفهم إلى الملة وأطولها عمرا: فرقة الإباضية، ولعل سبب بقائها إلى اليوم تأسيس مذهبهم على التسامح، ومخالفة باقي الخوارج في مبادئ أهمها عدم اشتراط الخروج بالسيف على الإمام الجائر.