الصفحة 13 من 115

انشق عن الإباضية عدد من الفرق التي اندثرت وهي:

-الحفصية: أصحاب حفص بن أبي المقدام، زادوا بين الإيمان والشرك معرفة الله تعالى؛

-الحارثية: أصحاب الحارث بن مزيد الإباضي، خالفوا الإباضية في القدَر والاستطاعة قبل الفعل؛

-اليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة، الذي زعم أن الله سيبعث رسولًا من العجم، وينزل عليه كتابًا من السماء، ومن ثم ترك شريعة محمد، وهؤلاء من غلاة الكفَرة الخارجين عن فرق الأمة؛

-والمطيعية: وهم القائلون بوجود طاعات كثيرة من كفار لا يراد بها الله وهي صحيحة، تبعا لأبي الهذيل المعتزلي.

وقد تبرأ سائر الإباضية من أفكارهم وكفروهم لشططهم وابتعادهم عن الخط الإباضي الأصلي الذي ما يزال إلى يومنا هذا.

2/ 5/ مذهب الإباضية الفقهي:

الإباضيون يعتمدون في السنة على ما يسمونه"مسند الربيع بن حبيب"وهو مسند لا يصلح للاحتجاج كما سيبين في مبحث لاحق.

وكان أكبر معول فقهائهم على مدونة بشر بن غانم الخراساني، وهي عربية اللسان ولا تزيد مسائل الخلاف مع أهل السنة عن البضع عدا أصول الدين.

ويعتبر كتاب"النيل وشفاء العليل"الذي شرحه الشيخ محمد بن يوسف إطْفَيِّش المتوفى سنة 1332ه‍من أشهر مراجعهم، جمع فيه فقه المذهب الإباضي وعقائده.

ولقد تأثروا بمذهب أهل الظاهر؛ إذ أنهم يقفون عند بعض النصوص الدينية موقفًا حرفيًّا ويفسرونها تفسيرًا ظاهريًا.

2/ 5/1/ من شواذهم الفقهية والأصولية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت