1 -يعتبر عبد الله بن إباض نفسه امتدادا للمحكّمة الأولى من الخوارج ولوازمهم من تكفير لعثمان ولعلي ولأصحاب الجمل وصفين وللحكمين ومن رضي بتحكيمهما أو صوبهما أو صوب أحدهما؛
2 -يتفقون مع باقي الخوارج في تعطيل الصفات؛
3 -يقولون بخلق القرآن؛
4 -يكفرون بالكبيرة ويخلدونهم في النار؛
5 -عدم اشتراط القرشية في الإمامة؛
6 -جواز الخروج على أئمة الجور.
وعليه يكون الحكم على الإباضية بأنهم أحد فرق الخوارج صحيحا لا نزاع فيه.
قال عبد القاهر بن طاهر البغدادي (الفرق بين الفِرق، ص: 72) :"وقال شيخنا أبو الحسن [الأشعري] يجمعها [يعني الخوارج] إكفار علي وعثمان، وأصحاب الجمل، والحكمين ومن رضي بالتحكيم وصوب الحكمين أو أحدهما، ووجوب الخروج على السلطان الجائر".
2/ 3/ المسائل الأساسية التي يختلفون فيها مع الخوارج:
1 -يجعلون مخالفيهم منزلة بين الشرك والإيمان، يسمونها: الكفر بالنعمة أو كفر النفاق؛
2 -لا يوجبون الخروج على الإمام الجائر بل يجوزونه على تفصيل؛
3 -يقولون بالتقية [1] خلافا لجميع فرق الخوارج [2] ؛
4 -لا يستحلون دماء المسلمين جملة، ويجوزون شهادتهم والتناكح معهم والتوارث؛
5 -يستحلون من غنائم المسلمين السلاح والكراع فقط.
2/ 4/ فرق الإباضية [3] :
(1) وقد أورد الربيع بن حبيب الإباضي في مسنده روايات تحث على التقية تحت عنوان:"باب ما جاء في التقية".
(2) ويسمونها الكتمان، فهم يستحلون الكذب وإظهار خلاف ما يبطنون، وعليه لا تصح الرواية عنهم وشهادتهم مردودة، وقيل إن النجدية (أو النجدات) من الخوارج كذلك يقولون بجواز التقية.
(3) أبو إسحاق الشاطبي: الاعتصام (3/ 196 - 197) .