الصفحة 11 من 115

1 -الصفات عندهم عين الذات، وعند أهل السنة أنها غير الذات المقدسة؛

2 -ينكرون رؤية الله عز وجل، أما أهل السنة فيثبتونها كما يليق بجلاله؛

3 -الإباضية يقولون بخلق القرآن وأنه محدث، أهل السنة ينكرون خلقه ويثبتون الكلامَ لله عز وجل؛ القرآنَ المحفوظَ في الصدور المرقومَ في السطور؛

4 -يخلدون المؤمنين أهلَ الكبائر في النار، وأهل السنة لا يحكمون بتخليدهم، وقد يقول الإباضي عن أهل الكبائر منافق حتى يستقيم له الدليل؛

5 -الشفاعةُ لا ينالها أصحاب الكبائر عند الإباضية، أما عند أهل السنة فنعم؛

6 -يؤولون بعض مسائل الآخرة تأويلا مجازيا كالميزان والصراط، والصحيح إثباتها كما ورد بها الخبر؛

7 -أفعال العباد مخلوقة لله تعالى إحداثا وإبداعا ومكتسبة للعبد حقيقة لا مجازا، وهم في قولهم هذا أقرب للمعتزلة منهم لأهل السنة؛ لأن"الكسب"لم يستعمله أهل السنة إلا مجاراةً للقوم، والصحيح أن الله هو الخالقُ - حقيقةً عقليةً كونية - للأفعالِ كلِّها بما يناسب كماله وجلائله الكبرى، وأن العبد فاعلٌ - حقيقةً عاديةً شرعية - بما يناسب حاله المهينة الصغرى.

والناس في نظرهم ثلاثة أصناف [1] :

-مؤمنون أوفياء بإيمانهم (وهم الإباضية ومن وافقهم) .

-مشركون واضحون في شركهم (وهم الكفار كالمجوس واليهود والنصارى) .

-قوم أعلنوا كلمة التوحيد وأقروا بالإسلام لكنهم لم يلتزموا به سلوكًا وعبادة [2] ؛ فهم ليسوا مشركين لأنهم يقرون بالتوحيد، وهم كذلك ليسوا بمؤمنين لأنهم لا يلتزمون بما يقتضيه الإيمان، فهم إذن مع المسلمين في أحكام الدنيا لإقرارهم بالتوحيد، وهم مع المشركين في أحكام الآخرة لعدم وفائهم بإيمانهم ولمخالفتهم ما يستلزمه التوحيد من عمل أو ترك (ويقصدون بهؤلاء كل من خالفهم من المسلمين) .

2/ 2/ المسائل الأساسية التي يتفقون فيها مع الخوارج:

(1) انظر: الندوة العالمية للشباب الإسلامي: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة (موقع الكاشف www.alkashf.net) .

(2) وهذا قول باطل بَنَوْه على أصلهم الفاسد القائل بمنزلة بين منزلتين، ورَدّ باطلهم بقوله تعالى: {ما جعل الله لرجلين من قلبين في جوفه} ؛ فإما مؤمن وإما كافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت