لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ : " أَعَائِدًا جِئْتَ أَوْ زَائِرًا ؟ " ، قَالَ : لَا ، بَلْ زَائِرًا ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي ، وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ أَنْ أُخْبِرَكَ أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ ، فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ ، حِينَ يَرْجِعُ يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارًا أَجْمَعَ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّ أَبَا مُوسَى ، انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ : أَعَائِدًا جِئْتَ أَوْ زَائِرًا ؟ ، قَالَ : لَا ، بَلْ زَائِرًا ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي ، وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ أَنْ أُخْبِرَكَ أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ ، فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ ، حِينَ يَرْجِعُ يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارًا أَجْمَعَ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ