• 3074
  • سَمِعْتُ أَبِي جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ ، يَقُولُ : " لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ ، وَظَهَرَ أَمْرَهُ بِمَكَّةَ ، خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبُصْرَى أَتَانِي جَمَاعَةٌ مِنَ النَّصَارَى ، فَقَالُوا لِي : مِنْ أَهْلِ الْحَرَامِ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالُوا : هَلْ تَعْرِفُ هَذَا الَّذِي تَنَبَّأَ فِيكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَخَذُوا بِيَدِي ، فَأَدْخَلُونِي دَيْرًا ، لَهُمْ فِيهِ تَمَاثِيلُ وَصُوَرٌ ، فَقَالُوا : انْظُرْ ، هَلْ تَرَى صُورَةَ هَذَا الَّذِي بُعِثَ ؟ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ صُورَتَهُ ، فَقُلْتُ : لَا أَرَى صُورَتَهُ ، فَأَدْخَلُونِي دَيْرًا أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ الدَّيْرِ ، فَإِذَا فِيهِ تَمَاثِيلُ وَصُورٌ أَكْثَرُ مِمَّا فِي ذَلِكَ الدَّيْرِ ، فَقَالُوا لِي : انْظُرْ هَلْ تَرَى صُورَتَهُ ؟ فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِصِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصُورَتِهِ ، وَإِذَا أَنَا بِصِفَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصُورَتِهِ ، وَهُوَ آخِذٌ بِعَقِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : هَلْ تَرَى صُورَتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَقُلْتُ : لَا أُخْبِرُكُمُ ، حَتَّى أَعْلَمَ مَا تَقُولُونَ ، قَالُوا : هُوَ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَأَشَارُوا إِلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، أَشْهَدُ أَنَّهُ هُوَ ، قَالُوا : هَلْ تَعْرِفُ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالُوا لِي : نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا صَاحِبُكُمْ ، وَأَنَّ هَذَا لَخَلِيفَةٌ مِنْ بَعْدِهِ "

    حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ : ثنا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، وثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عُمَرَ - وَرَّاقِ الْحُمَيْدِيِّ - ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهَا سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ ، يَقُولُ : لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ ، وَظَهَرَ أَمْرَهُ بِمَكَّةَ ، خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبُصْرَى أَتَانِي جَمَاعَةٌ مِنَ النَّصَارَى ، فَقَالُوا لِي : مِنْ أَهْلِ الْحَرَامِ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالُوا : هَلْ تَعْرِفُ هَذَا الَّذِي تَنَبَّأَ فِيكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَخَذُوا بِيَدِي ، فَأَدْخَلُونِي دَيْرًا ، لَهُمْ فِيهِ تَمَاثِيلُ وَصُوَرٌ ، فَقَالُوا : انْظُرْ ، هَلْ تَرَى صُورَةَ هَذَا الَّذِي بُعِثَ ؟ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ صُورَتَهُ ، فَقُلْتُ : لَا أَرَى صُورَتَهُ ، فَأَدْخَلُونِي دَيْرًا أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ الدَّيْرِ ، فَإِذَا فِيهِ تَمَاثِيلُ وَصُورٌ أَكْثَرُ مِمَّا فِي ذَلِكَ الدَّيْرِ ، فَقَالُوا لِي : انْظُرْ هَلْ تَرَى صُورَتَهُ ؟ فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِصِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَصُورَتِهِ ، وَإِذَا أَنَا بِصِفَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصُورَتِهِ ، وَهُوَ آخِذٌ بِعَقِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالُوا : هَلْ تَرَى صُورَتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَقُلْتُ : لَا أُخْبِرُكُمُ ، حَتَّى أَعْلَمَ مَا تَقُولُونَ ، قَالُوا : هُوَ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَأَشَارُوا إِلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، أَشْهَدُ أَنَّهُ هُوَ ، قَالُوا : هَلْ تَعْرِفُ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالُوا لِي : نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا صَاحِبُكُمْ ، وَأَنَّ هَذَا لَخَلِيفَةٌ مِنْ بَعْدِهِ

    ديرا: الدير : مكان ينقطع فيه الرهبان للعبادة
    بعقب: العقب : عظم مؤخر القدم
    " لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ ، وَظَهَرَ أَمْرَهُ بِمَكَّةَ
    حديث رقم: 8394 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ
    حديث رقم: 1520 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْجِيمِ بَابٌ
    حديث رقم: 971 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ بَابُ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَقَدْ أُمِرُوا بِاتِّبَاعِهِ فِي كُتُبِهِمْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ , وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ , وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ الْآيَةَ , وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ عَلِمَتِ الْيَهُودُ : أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيٌّ , وَأَنَّهُ مُرْسَلٌ , وَأَنَّهُ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ اتِّبَاعُهُ , وَتَرْكُ دِينِهِمْ لِدِينِهِ , وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ بَيَانَ نُبُوَّتِهِ لِمَنْ لَا كِتَابَ عِنْدَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , وَكَانُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُونَ الْعَرَبَ , فَكَانَتِ الْعَرَبُ تَهْزِمُ الْيَهُودَ , فَقَالَتِ الْيَهُودُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا حَتَّى نَسْتَفْتِحَ قِتَالَنَا لِلْعَرَبِ بِمُحَمَّدٍ , الَّذِي نَجِدُهُ مَكْتُوبًا عِنْدَنَا أَنَّهُ يَخْرُجُ نَبِيًّا مِنَ الْعَرَبِ , وَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا قَالُوا : اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنَّكَ تُخْرِجُهُ إِلَّا نَصَرْتَنَا عَلَيْهِمْ , فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَنَصَرَ الْيَهُودَ عَلَى الْعَرَبِ , فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَرُوا بِهِ حَسَدًا مِنْهُمْ لَهُ عَلَى عِلْمٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ نَبِيٌّ حَقٌّ , لَا شَكَّ فِيهِ عِنْدَهُمْ , فَلَعَنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا , فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت