• 2498
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : اسْتَضْحَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " عَجِبْتُ لِأَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةَ فِي السَّلَاسِلِ وَهُمْ كَارِهُوَنَ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَاسِينَ , فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ , ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : اسْتَضْحَكَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : عَجِبْتُ لِأَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةَ فِي السَّلَاسِلِ وَهُمْ كَارِهُوَنَ

    يقادون: يقادون : يُساقون ويُسْحَبُون
    عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رِجَالٍ يُقَادُونَ فِي السَّلَاسِلِ ،
    حديث رقم: 2877 في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب الأسارى في السلاسل
    حديث رقم: 2346 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجِهَادِ بَابٌ فِي الْأَسِيرِ يُوثَقُ
    حديث رقم: 7828 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9084 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9593 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9696 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 134 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْإِيمَانِ ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    حديث رقم: 33449 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجَنَّةِ مَا ذُكِرَ فِي الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا مِمَّا أُعِدَّ لِأَهْلِهَا
    حديث رقم: 945 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ

    تَفضَّلَ اللهُ سُبحانَه على عِبادِه بالرَّحمةِ والعَطاءِ، وقدْ تكَفَّلَ لِمَن دَخَلَ في دِينِ الإسلامِ، وأخلَصَ في إيمانِه، وأطاعَ رَبَّه؛ بأنْ يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومِن العَجيبِ أنَّ مِنَ النَّاسِ مَن يَرفُضُ الإسلامَ، وقدْ يَدخُلُ فيه اضطِرارًا، ولكِنَّه بعْدَ ذلك يَحسُنُ إسلامُه، فيَنالُ الرِّضا مِنَ اللهِ، ويَدخُلُ جَنَّتَه في الآخِرةِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ اللهَ يَعجَبُ مِن قَومٍ يَدخُلونَ الجَنَّةَ في السَّلاسِلِ، ومَعناه: أنَّ هؤلاء القَومَ أُسِروا وقُيِّدوا، فلَمَّا عَرَفوا صِحَّةَ الإسلامِ دَخَلوا طَوعًا فيه، فكان ذلك سَبَبًا في دُخولِهمُ الجَنَّةَ، وقيلَ: المَعنى: يُقادونَ إلى الإسلامِ مُكرَهينَ، فيَكونُ ذلك سَبَبَ دُخولِهمُ الجَنَّةَ، وقيلَ: يُحتَمَلُ أنْ يَكونَ المُرادُ المُسلِمينَ المأْسورينَ عِندَ أهلِ الكُفرِ، يَموتونَ على ذلك، أو يُقتَلونَ فيُحشَرونَ كذلك، وعَبَّرَ عنِ الحَشرِ بدُخولِ الجَنَّةِ؛ لِثُبوتِ دُخولِهم عَقِبَه.وفي الحَديثِ: إثباتُ صِفةِ العَجَبِ للهِ سُبحانَه وتَعالى، وهو عَجَبٌ يَليقُ به سُبحانَه، ونُثبِتُه له كما أثبَتَه له نَبيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بلا تَحريفٍ أو تَكييفٍ، أو تَشبيهٍ أو تَعطيلٍ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت