• 1486
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا ، كَانَ أَحَدُهُمَا خَارِجًا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَرْجِعَ ، يَعْنِي الظَّالِمَ "

    حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيْمِيُّ ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : ثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : ثنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي الْأَعْمَشَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا ، كَانَ أَحَدُهُمَا خَارِجًا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَرْجِعَ ، يَعْنِي الظَّالِمَ . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ وَشُعْبَةَ ، لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَّا عَبْدُ الصَّمَدِ

    لا توجد بيانات
    لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا ، كَانَ أَحَدُهُمَا
    حديث رقم: 54 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْإِيمَانِ وَأَمَّا حَدِيثُ مَعْمَرٍ
    حديث رقم: 56 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
    حديث رقم: 705 في السنة لعبد الله بن أحمد السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
    حديث رقم: 16 في مساؤئ الأخلاق للخرائطي مساؤئ الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ لَعْنِ الْمُؤْمِنِ وَتَكْفِيرِهِ
    حديث رقم: 1542 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ سِبَابَ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالَهُ كُفْرٌ ، وَعَلَامَةِ الْمُنَافِقِ فَمَعْنَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا سَبَّ الْمُسْلِمَ وَقَذَفَهُ فَقَدْ كَذَبَ ، وَالْكَذَّابُ فَاسِقٌ ، فَيَزُولُ عَنْهُ اسْمُ الْإِيمَانِ ، وَبِاسْتِحْلَالِهِ قِتَالَهُ يَصِيرُ كَافِرًا ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَعْنَاهُ

    أقامَ الإسْلامُ العَلاقةَ بين المُسلِمينَ على الأُخُوَّةِ والتَّعاوُنِ والمَوَدَّةِ، وذَمِّ التَّشاحُنِ والتَّهاجُرِ والتَّباغُضِ؛ لأنَّه يُنافي رُوحَ الإسلامِ.وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لو أنَّ رَجُليْنِ دَخَلَا في الإسْلامِ فاهْتَجَروا"، أي: هَجَرَ بعْضُهما بعْضًا، وقَطَعا ما بَيْنَهما مِنَ الوُدِّ، لِخُصومَةٍ وَقَعَتْ بيْنَهما، "لكان أحَدُهما خارِجًا مِنَ الإسْلامِ"، أي: كان خارِجًا عن الإسْلامِ الصَّحيحِ وتَعاليمِه التي تَنْهى عنِ التَّهاجُرِ، وهذا كقَوْلِه: ليس هذا الفِعْلُ مِنَ الإسْلامِ في شَيْءٍ، وقولُه: "حتى يَرجِعَ"، أي: حتى يَرجِعَ إلى وُدِّ أخيهِ؛ فيكونَ على صَحيحِ الإسْلامِ "يَعْني: الظالِمَ منهما"، وهذا تَفْسيرٌ يُبيِّنُ أنَّ الظالِمَ والمُعْتديَ هو المَقْصودُ بهذه المَلامَةِ.في الحديثِ: النَّهْيُ عَنِ التَّهاجُرِ والشَّحناءِ بَيْنَ المُسلِمينَ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت