• 1247
  • عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ ، فَنَزَلْتُ عَلَى حَبْرٍ مِمَّنْ يَقْرَأُ الزَّبُورَ ، فَقَالَ لِي : يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَعْضِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ مَا لَمْ يَكُنْ عَوْرَةً قَالَ : فَفَتَحَ إِحْدَى مِنْخَرَيَّ فَنَظَرَ فِيهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْآخَرِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ مُلْكًا ، وَفِي الْأُخْرَى نُبُوَّةً ، وَإِنَّا نَجْدُ ذَلِكَ فِي بَنِي زُهْرَةَ ، فَأَنَّى هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ شَاغَةٍ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الشَّاغَةُ ؟ قَالَ : زَوْجَةٌ ، قُلْتُ : لَا قَالَ : فَإِذَا قَدِمْتَ فَتَزَوَّجْ فِيهِمْ قَالَ : فَقَدِمَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ وَزَوَّجَ عَبْدَ اللَّهِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَلِجُ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ

    نا حَفْصٌ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ ، فَنَزَلْتُ عَلَى حَبْرٍ مِمَّنْ يَقْرَأُ الزَّبُورَ ، فَقَالَ لِي : يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَعْضِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ مَا لَمْ يَكُنْ عَوْرَةً قَالَ : فَفَتَحَ إِحْدَى مِنْخَرَيَّ فَنَظَرَ فِيهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْآخَرِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ مُلْكًا ، وَفِي الْأُخْرَى نُبُوَّةً ، وَإِنَّا نَجْدُ ذَلِكَ فِي بَنِي زُهْرَةَ ، فَأَنَّى هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ شَاغَةٍ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الشَّاغَةُ ؟ قَالَ : زَوْجَةٌ ، قُلْتُ : لَا قَالَ : فَإِذَا قَدِمْتَ فَتَزَوَّجْ فِيهِمْ قَالَ : فَقَدِمَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ وَزَوَّجَ عَبْدَ اللَّهِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَلِجُ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ

    حبر: الحبر : العالم المتبحر في العلم
    منخري: المنخر : ثقب الأنف أي أحد فَتْحَتَيْهِ
    خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ ، فَنَزَلْتُ عَلَى حَبْرٍ مِمَّنْ
    حديث رقم: 4141 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ تَوَارِيخِ الْمُتَقَدِّمِينَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ذِكْرُ أَخْبَارِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ
    حديث رقم: 4885 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ هَذِهِ أَحَادِيثُ تَرَكَهَا فِي الْإِمْلَاءِ
    حديث رقم: 2846 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَنِ اسْمُهُ حَمْزَةُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
    حديث رقم: 2849 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَنِ اسْمُهُ حَمْزَةُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
    حديث رقم: 949 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ بَابُ ذِكْرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : اعْلَمُوا رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ أَنَّ النِّكَاحَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَنْوَاعٍ غَيْرِ مَحْمُودَةٍ إِلَّا نِكَاحًا وَاحِدًا نِكَاحٌ صَحِيحٌ : وَهُوَ هَذَا النِّكَاحُ الَّذِي سَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمَّتِهِ , يَخْطُبُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَلِيَّتَهُ فَيُزَوِّجُهُ عَلَى الصَّدَاقِ وَبِالشُّهُودِ , فَرَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْرَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَصَانَهُ عَنْ نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ , وَنَقَلَهُ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَاتِ بِالنِّكَاحِ الصَّحِيحِ , مِنْ لَدُنْ آدَمَ , بِنَقْلِهِ فِي أَصْلَابِ الْأَنْبِيَاءِ , وَأَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ , حَتَّى أَخْرَجَهُ بِالنِّكَاحِ الصَّحِيحِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت