حَدِّثْنَا فِي الدَّجَّالِ حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ قَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِيهِ قَالَ : لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ " قَالَهَا ثَلَاثًا ، " أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ وَخَافَهُ عَلَيْهَا ، أَلَا وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، أَلَا وَإِنَّهُ آدَمٌ جَعْدٌ ، مَمْسُوحٌ عَيْنُهُ الْيُسْرَى ، أَلَا إِنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا ، أَلَا وَإِنَّ جَنَّتَهُ نَارٌ ، وَنَارَهُ جَنَّةٌ ، وَإِنَّ مَعَهُ جَبَلًا مِنْ خُبْزٍ ، وَنَهْرًا مِنْ مَاءٍ ، أَلَا وَإِنَّهُ يُمْطِرُ ، وَلَا يُنْبِتُ الْأَرْضَ ، أَلَا وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا ، ثُمَّ يُحْيِيهَا ، ثُمَّ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا ، ألَا وَإِنَّهُ يَمْكُثُ فِيكُمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا "
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسًا يُحَدِّثُ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : قُلْنَا لَهُ : حَدِّثْنَا فِي الدَّجَّالِ حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ قَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِيهِ قَالَ : لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ قَالَهَا ثَلَاثًا ، أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ وَخَافَهُ عَلَيْهَا ، أَلَا وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، أَلَا وَإِنَّهُ آدَمٌ جَعْدٌ ، مَمْسُوحٌ عَيْنُهُ الْيُسْرَى ، أَلَا إِنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا ، أَلَا وَإِنَّ جَنَّتَهُ نَارٌ ، وَنَارَهُ جَنَّةٌ ، وَإِنَّ مَعَهُ جَبَلًا مِنْ خُبْزٍ ، وَنَهْرًا مِنْ مَاءٍ ، أَلَا وَإِنَّهُ يُمْطِرُ ، وَلَا يُنْبِتُ الْأَرْضَ ، أَلَا وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا ، ثُمَّ يُحْيِيهَا ، ثُمَّ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا ، ألَا وَإِنَّهُ يَمْكُثُ فِيكُمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ حَدِيثِ يَزِيدَ ، عَنْ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيِّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ فِيمَا ذُكِرَ فِيهِ أَنَّهُ مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ ، هَلْ ذَلِكَ عَلَى الْحَقَائِقِ أَوْ عَلَى مَا سِوَاهَا ؟