عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ قَالَ : عُرِضَتِ الْخَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُيَيْنَةَ : " أَنَا أَفَرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ " فَقَالَ عُيَيْنَةُ : إنْ تَكُنْ أَفَرَسَ بِالْخَيْلِ مِنِّي فَأَنَا أَفَرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : إنَّ خَيْرَ رِجَالٍ لَبِسُوا الْبُرُدَ وَوَضَعُوا سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ وَعَرَضُوا الرِّمَاحَ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ رِجَالُ نَجْدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَذَبْتَ بَلْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ وَالْإِ يمَانُ يَمَانٍ إلَى لَخْمٍ ، وَجُذَامٍ وَعَامِلَةَ وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ أُكُلِهَا وَحَضْرَمَوْتَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ " وَسَمَّى الْأَقْيَالَ ، وَالْأَنْكَالَ
وَهُوَ مَا حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْكَلَاعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْعَنْسِيِّ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَهُوَ عِيسَى بْنُ سُلَيْمٍ الرُّسْتَنِيُّ : قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ، عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُمَا أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ الْمُقْرِئِيِّ ، وَشُبَيْبٍ الْكَلَاعِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ قَالَ : عُرِضَتِ الْخَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِعُيَيْنَةَ : أَنَا أَفَرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ فَقَالَ عُيَيْنَةُ : إنْ تَكُنْ أَفَرَسَ بِالْخَيْلِ مِنِّي فَأَنَا أَفَرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : إنَّ خَيْرَ رِجَالٍ لَبِسُوا الْبُرُدَ وَوَضَعُوا سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ وَعَرَضُوا الرِّمَاحَ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ رِجَالُ نَجْدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كَذَبْتَ بَلْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ وَالْإِ يمَانُ يَمَانٍ إلَى لَخْمٍ ، وَجُذَامٍ وَعَامِلَةَ وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ أُكُلِهَا وَحَضْرَمَوْتَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ وَسَمَّى الْأَقْيَالَ ، وَالْأَنْكَالَ فَفِيمَا رَوَيْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تِبْيَانُهُ أَهْلَ الْيَمَنِ الَّذِينَ أَرَادَهُمْ بِمَا فِي الْآثَارِ الْأُوَلِ وَأَنَّهُمْ أَهْلُ هَذِهِ الْقَبَائِلِ الْيَمَانِيَّةِ لَا مَنْ سِوَاهُمْ