• 1507
  • عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْفِطْرَةُ قَصُّ الْأَظْفَارِ ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ "

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، ثنا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْفِطْرَةُ قَصُّ الْأَظْفَارِ ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ

    الفطرة: الفطرة : السنة ، والخلقة الأولى ، والطبيعة السليمة لم تشب بعيب ، ودين الله : الإسلام
    العانة: العانة : الشعر الذي ينبت حول عورة الرجل والمرأة
    الْفِطْرَةُ قَصُّ الْأَظْفَارِ ، وَأَخْذُ الشَّارِبِ ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ
    حديث رقم: 5573 في صحيح البخاري كتاب اللباس باب قص الشارب
    حديث رقم: 5575 في صحيح البخاري كتاب اللباس باب تقليم الأظفار
    حديث رقم: 12 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الطهارة حلق العانة
    حديث رقم: 5821 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 5570 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الزِّينَةِ وَالتَّطْيِيبِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي هِيَ مِنَ الْفِطْرَةِ
    حديث رقم: 12 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الطَّهَارَةِ عَدَدُ الْفِطْرَةِ
    حديث رقم: 642 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْحَدَثِ
    حديث رقم: 5576 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ وَمِنْ جُمَّاعِ أَبْوَابِ الْهَيْئَةِ لِلْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 1114 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ مَنْ قَالَ اطَّلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنُّورَةِ
    حديث رقم: 79 في مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي
    حديث رقم: 581 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي

    لقدْ جمَعَتْ شَريعةُ الإسلامِ مِن كلِّ شَيءٍ أحسَنَه، وهي مُوافِقةٌ في تَشريعاتِها كلِّها للفِطرةِ النَّقيَّةِ الطَّاهِرةِ في كُلِّ شَيءٍ، ومِن ذلك سُنَنُ الفِطرةِ التي تَعتَني بنَظافةِ الإنسانِ باطِنًا وظاهِرًا.وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسَ خِصالٍ مِن خِصالِ الفِطرةِ، والمقصودُ بالفطرةِ هنا: سُنَنُ الأنبياءِ، أو الدِّينُ.وأوَّلُ هذه الخِصالِ الخَمسِ: الخِتَانُ، وهو قَطْعُ القُلْفَةِ التي تُغطِّي الحَشَفَةَ مِن الرَّجُلِ، وقَطْعُ بعْضِ الجِلْدةِ التي في أعْلَى الفَرْجِ مِن المرأةِ كالنَّوَاةِ أو كعُرْفِ الدِّيكِ، ويُسمَّى خِتَانُ الرَّجلِ: إعْذَارًا، وخِتانُ المرأةِ خَفْضًا.وثَانِيها: الاستِحدادُ، وهو استِعمالُ المُوسَى في حَلْقِ العَانَةِ، أي: الشَّعرِ النَّابِتِ حَوْلَ الفَرْجِ.وثالِثُها: نَتْفُ الإِبْطِ، وهو نَزْعُ الشَّعرِ النَّابِتِ تحتَ الإبْطِ، والأفضَلُ فيه النتْفُ لمَن قَويَ عليه، ويَحصُلُ أصْلُ السُّنَّةِ بإزالتِه بأيِّ وَسيلةٍ كانت.ورابِعُها: تَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، أي: قَصُّ ما طال مِن أظفارِ اليَدِ والقدَمِ بالمِقَصِّ أو ما شَابَه؛ لإذهابِ ما يَجتَمِعُ تحْتَها مِن الوَسخِ.وخامِسُها: قَصُّ الشَّارِبِ، وهو الشَّعْرُ النَّابِتُ على الشَّفَةِ العُليا، فيُقَصُّ حتى يَبدوَ طَرَفُ الشَّفةِ، أو يُزيلُ ما زاد على الشَّفةِ، وقدْ ورَدَتْ رِواياتٌ أُخرى فيها الأمْرُ بحَفِّه وجَزِّه كذلك، ومنها: حَديثُ ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما في الصَّحيحَينِ، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «خَالِفوا المُشرِكينَ؛ وَفِّرُوا اللِّحَى، وأَحْفُوا الشَّوارِبَ» والمَعنى واحِدٌ.وذِكْرُ هذه الخِصالِ الخَمسِ لا يعني الحَصْرَ؛ فقد ورد في رواياتٍ أُخرى زيادةُ خِصالٍ للفِطْرةِ غيرِ هذه الخَمْسِ؛ ففي صَحيحِ مُسلمٍ عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيةِ، والسِّواكُ، واستِنشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبْطِ، وحَلقُ العانةِ، وانتِقاصُ الماءِ». قال زَكَريَّا: قال مُصعَبٌ -أحدُ رُواةِ الحديثِ-: ونَسيتُ العاشِرةَ إلَّا أنْ تَكُونَ المَضمَضةَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت