• 2903
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : " أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي ، وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ ، وَلَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : إِنِّي أَخَافُ ، وَإِنِّي أَخَافُ ، فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ "

    أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي ، وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ ، فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ ، فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ ، وَلَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : إِنِّي أَخَافُ ، وَإِنِّي أَخَافُ ، فَإِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

    لا توجد بيانات
    " أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي ، وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، وَإِنَّ

    من أدلَّةِ الأحكامِ التي نرجِعُ إليها: القُرْآنُ، والسُّنَّةُ، والإجماعُ، والقياسُ، والاجتهادُ، وغيرُ ذلك.وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَزيدَ: "أكثَروا على عبدِ اللهِ ذاتَ يومٍ"، أي: أكثَر النَّاسُ يومًا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، صحابيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في مَسألتِه وطلبِ فُتياه، فقال عبدُ اللهِ رَضِي اللهُ عَنه: "إنَّه قد أتَى"، أي: مضَى وانقَضى، "علينا"، أي: على الصَّحابةِ رَضِي اللهُ عَنهم، "زمانٌ ولسنا نَقْضي"، أي: لا نحكُمُ بين النَّاسِ ونَقضي بينهم؛ لعدمِ حاجتِهم إلى ذلك، ووجودِ مَن يَكفيهم الفُتيا، وفي هذا إشارةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "ولَسْنا هنالك"، أي: لَسْنا أهلًا لهذا المَقامِ الَّذي يجعَلُنا نحكُمُ بين النَّاسِ ونَقْضي بينهم، "ثمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدَّر"، أي: قضَى وكتَب "علينا أنْ بلَغْنا ما ترَوْن "، أي: وصَلْنا إلى ما ترَوْن مِن المنزلةِ الَّتي جعلَتْنا نَقْضي بين النَّاسِ؛ "فمَن عرَض له"، أي: ظهَر وقابَله، "منكم"، أي: لِمَن حولَه مِن النَّاسِ والتَّابعين، "قَضاءٌ بعدَ اليومِ"، أي: ظهَرَتْ له مَسألةٌ أو واقعةٌ بعد هذا اليومِ الَّذي نحن فيه، "فَلْيَقْضِ"، أي: لِيطلُبْ حُكمَ هذه المسألةِ أو الواقعةِ، "بما في كتابِ اللهِ"، أي: بالمنصوصِ عليه في القُرْآنِ الكريمِ كلامِ اللهِ تعالى، أو المستنبَطِ مِن آياتِ الذِّكرِ الحكيمِ، "فإنْ جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ"، أي: ظهَرَت مَسألةٌ- أو حُكمٌ- ليستْ في كتابِ اللهِ سبحانه وتعالى لا نصًّا ولا استنباطًا، "فَلْيَقْضِ بما قضَى به نبيُّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: يحكُمْ بما قضَى محمَّدٌ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وذلك بالنَّظرِ في سُنَّتِه وما نُقِلَ عنه، "فإنْ جاء أمرٌ"، أي: ظهَرَتْ مسألةٌ أو حُكْمٌ، "ليس في كِتابِ اللهِ"، أي: لا نصًّا ولا استنباطًا، "ولا قضَى به نبيُّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: نبيُّه محمَّدٌ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في سُنَّتِه وما نُقِلَ عنه، "فَلْيَقْضِ" في هذه الواقعةِ أو المسألةِ، "بما قضَى به الصَّالحون"، أي: بما وُجِدَ عند أهلِ العِلمِ، وخاصَّةً بما كان في زمنِ الصَّحابةِ، ثمَّ مَن خَلَفَهم، ويُقدِّمُ فيها ما كان مِن إجماعٍ، "فإنْ جاء أمرٌ ليس في كتابِ اللهِ، ولا قضَى به نبيُّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ولا قضَى به الصَّالحون، فَلْيجتهِدْ رأيَه"، أي: يبذُلِ الجُهدَ في استِنباطِ الحُكمِ إنْ كان مِن أهلِ الاجتهادِ، وعنده الآلةُ الَّتي تُساعدُه على الاستِنباطِ، "ولا يقُلْ: إنِّي أخافُ، وإنِّي أخافُ"، أي: لا يَتعلَّلْ ولا يَتحجَّجْ في عدمِ الوصولِ إلى الحُكمِ بالاجتهادِ؛ "فإنَّ الحلالَ بيِّنٌ"، أي: ظاهرٌ وواضحٌ، وهو ما أحَلَّه اللهُ تعالى، وما أحَلَّه رسولُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "والحرامَ بيِّنٌ"، أي: ظاهرٌ وواضحٌ، وهو ما حرَّمه اللهُ تعالى، وما حرَّمه رسولُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "وبَيْنَ ذلك"، أي: يقَعُ بَيْنَ الحرامِ والحلالِ، "أمورٌ مُشتَبِهاتٌ"، أي: تَشتَبهُ على النَّاظرِ فيها؛ فلا يدري هل هي مِن الحرامِ أو مِن الحَلالِ؛ "فدَعْ"، أي: اترُكْ، "ما يَريبُكَ"، أي: ما تشُكُّ فيه، "إلى ما لا يَريبُكَ"، أي: إلى الَّذي لا تشُكُّ فيه.وحاصلُ ما أشار إليه ابنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عَنه أنَّه يجِبُ على العالِمِ إذا سُئِلَ عن حُكمِ مَسألةٍ: أنْ يبحَثَ أوَّلًا في النُّصوصِ؛ فإذا لم يجِدْ نصًّا، بحَث عمَّا اتَّفَق عليه السَّلَفُ الصَّالحون، فإذا لم يجِدْ ذلك اجتهَد، ولا يَتعلَّلُ بالخَوفِ مِن خَطَرِ الاجتهادِ؛ لأنَّ أمورَ الشَّرعِ واضحةٌ لا لَبْسَ فيها، فإنِ وقَعَ اشتباهٌ في بَعضِ الأمورِ، فلْيترُكْ ما اشتَبَه عليه، وليأخُذْ ما استبانَ له.وفي الحديثِ: حُجِّيَّةُ الإجماعِ.وفيه: الحثُّ على الاجتِهادِ في استِنباطِ الأحكامِ لِمَن كان أهلًا لذلك.وفيه: بيانٌ لأدلَّةِ الأحكامِ، وهي الكتابُ والسُّنَّةُ والإجماعُ والاجتهادُ .

    أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُّهُ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ نَبِيُّهُ ﷺ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ وَلاَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِنِّي أَخَافُ وَإِنِّي أَخَافُ فَإِنَّ الْحَلاَلَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ‏.‏

    It was narrated that 'Abdullah bin Mas'ud said:'There was a time when we did not pass so many judgments, but now that time is over. Now Allah, the Mighty and Sublime, has decreed that we reach a time when, as you see, (we are asked to pass many judgments). Whoever among you is asked to pass a judgment after this day, let him pass judgment according to what is in the Book of Allah. If he is faced with a matter that is not mentioned in the Book of Allah, let him pass judgment according to the way His Prophet [SAW] passed judgment. If he is faced with a matter that is not mentioned in the Book of Allah, and concerning which His Prophet did not pass judgment, then let him pass judgment according to the way the righteous passed judgment. And let him not say 'I am afraid, I am afraid.' For that which is lawful is clear and that which is unlawful is clear, and between them are matters which are not as clear. Leave that which makes you doubt for that which does not make you doubt

    Telah mengabarkan kepadaku [Muhammad bin Ali bin Maimun] ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Al Firyani] ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Sufyan] dari [Al A'masy] dari ['Umarah bin 'Umair] dari [Huraits bin Zhuhair] dari [Abdullah bin Mas'ud] ia berkata, 'Telah datang kepada kita suatu masa, kita bukan seorang hakim dan bukan seorang yang ahli dalam bidang itu. Dan Allah telah menetapkan bahwa kita akan bertemu dengan (masa itu) sebagaimana yang kalian lihat saat ini, maka barangsiapa dari kalian diamanahi sebagai hakim setelah hari ini, hendaklah ia menghukumi berdasarkan apa yang ada dalam Kitabullah. Jika ada satu masalah yang tidak ada dalam Kitabullah, hendaklah ia menghukumi sebagaimana Nabi-Nya menghukuminya. Jika ada satu masalah yang tidak ada dalam Kitabullah dan Nabi-Nya shallallahu 'alaihi wasallam juga belum menghukuminya, hendaklah ia menghukumi sebagaimana orang-orang shalih menghukuminya. Dan janganlah salah seorang dari kalian mengatakan 'Sesungguhnya aku takut, sesungguhnya aku takut', Sebab yang halal telah jelas dan yang haram juga telah jelas. Sedangkan di antara keduanya adalah perkara musytabihah (meragukan), maka tinggalkanlah yang meragukanmu dan amalkanlah apa yang tidak meragukanmu

    মুহাম্মদ ইবন আলী ইবন মায়মূন (রহঃ) ... আবদুল্লাহ ইবন মাসউদ (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমাদের উপর এমন এক সময় অতিবাহিত হয়েছে, যখন আমরা কোন ফয়সালা বা মীমাংসা করতাম না; আর আমরা তার উপযুক্তও ছিলাম না, আল্লাহ্ তা'আলা আমাদের ভাগ্যে রেখেছেন এবং আমরা এই পর্যায়ে পৌঁছলাম, যা তোমরা দেখছে। অতএব এরপর যদি কারও কোন ফয়সালা বা মীমাংসা করতে হয়, তবে সে যেন আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী তার মীমাংসা করে; যদি তার নিকট এমন ব্যাপার উপস্থিত হয়, যা আল্লাহর কিতাবে নেই; তবে সে যেন এর মীমাংসা ঐরূপ করে, যেমন তার নবী মীমাংসা করেছেন। আর যদি তার নিকট এমন বিষয় উপস্থিত হয়, যা আল্লাহর কিতাবেও নেই এবং তাঁর নবী এর মীমাংসা করেন নি; তবে সেভাবে সে মীমাংসা করবে যেভাবে নেককারগণ মীমাংসা করেছেন। আর তোমাদের কেউ যেন একথা না বলে যে, আমি ভয় করি, আমি ভয় করি। কেননা হালাল স্পষ্ট, আর হারামও স্পষ্ট, আর এদুয়ের মধ্যে রয়েছে। সন্দেহজনক বিষয়সমূহ। অতএব তুমি সন্দেহজনক বিষয় পরিত্যাগ কর, আর যাতে সন্দেহ নেই, তা কর।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت