• 2841
  • سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا ، أَوْ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ "

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ ، أَنَّ شُيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ ، سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا ، أَوْ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ

    وترا: الوتر : الخيط المعلق للتعويذ ودفع الحسد والعين
    برجيع: الرجيع : الخارج من الإنسان أو الحيوان ، يشمل الروث والعَذِرَة . سمي رجيعا لأنه رجع من حالته الأولى فصار ما صار بعد أن كان علفا أو طعاما
    مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا ، أَوْ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ

    [5067] عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْأَوَّلُ بِالْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ وَالْمُعْجَمَةِ وَالثَّانِي بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُهْمَلَةِ الْقِتْبَانِيِّ بِكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ أَنَّ شُيَيْمَ بِكَسْر الْمُعْجَمَة وَضمّهَا بعْدهَا مثناتان تحتيتان بن بَيْتَانَ لَفْظُ تَثْنِيَةِ الْبَيْتِ يَا رُوَيْفِعُ لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي قَدْ ظَهَرَ مِصْدَاقُ ذَلِكَ فَطَالَتْ بِهِ الْحَيَاةُ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ بِإِفْرِيقِيَّةَ وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ بِهَا مِنَ الصَّحَابَةِ كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو زَكَرِيَّا بنمَنْدَهْ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ قَالَ فِي النِّهَايَةِ قِيلَ هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَنْعَقِدَ وَتُجَعَّدَ وَقِيلَ كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحَرْبِ فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا انْتَهَى وَفِي رِوَايَةٍ لِمُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْجِيزِيِّ فِي كِتَابِ مَنْ دَخَلَ مِصْرَ مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ وَقَالَ ثَابِتُ بْنُ قَاسِمٍ السَّرَقُسْطِيُّ فِي كِتَابِ الدَّلَائِلُ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ هَكَذَا فِي الْحَدِيثِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ وَصَوَابُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ مَنْ عَقَدَ لِحَاءً مِنْ قَوْلِكَ لَحَيْتُ الشَّجَرَ وَلَحَوْتُهُ إِذَا قَشَّرْتَهُ وَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَعْقِدُونَ لِحَاءَ الْحَرَمِ فَيُقَلِّدُونَهُ أَعْنَاقَهُمْ فَيَأْمَنُونَ بِذَلِكَ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ فَلَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ نَهَى عَنْ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ وَرَوَى أَسْبَاطُ عَنِ السُّدِّيِّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَمَّا شَعَائِرُ اللَّهِ فَحَرَمُ اللَّهِ وَأَمَّا الْهَدْيُ وَالْقَلَائِدُ فَإِنَّ الْعَرَبَ كَانُوا يُقَلِّدُونَ مِنْ لِحَاءِ الشَّجَرِ شَجَرَ مَكَّةَ فَيُقِيمُ الرَّجُلُ بِمَكَّةَ حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ قَلَّدَ نَفْسَهُ وَنَاقَتَهُ مِنْ لِحَاءِ الشَّجَرِ فَيَأْمَنُ حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ بن دَقِيقِ الْعِيدِ وَمَا أَشْبَهَ مَا قَالَهُ بِالصَّوَابِ لَكِنْ لَمْ نَرَهُ فِي رِوَايَةٍ مِمَّا وَقَفْنَا عَلَيْهِ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا بِفَتْحِ الْوَاوِ وَالْمُثَنَّاةِ فَوْقُ زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ فِي رِوَايَةِ يَزِيدَ تَمِيمَةً أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ هوالروثوَالْعَذِرَةُ سُمِّيَا رَجِيعًا لِأَنَّهُ رَجَعَ عَنْ حَالَتِهِ الْأُولَى بَعْدَ أَنْ كَانَ عَلَفًا أَوْ طَعَامًا

    [5067] عَن عَيَّاش بِالْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّة الْمُشَدّدَة والشين الْمُعْجَمَة بن عَبَّاس بِالْمُوَحَّدَةِ والمهملة الْقِتْبَانِي بِكَسْر قَاف وَسُكُون مثناة من فَوق ثمَّ مُوَحدَة ان شييم بِكَسْر مُعْجمَة وَضمّهَا بعْدهَا مثناة تحتية مَفْتُوحَة ثمَّ أُخْرَى سَاكِنة بن بيتان على صُورَة تَثْنِيَة بَيت رويفع بِضَم أَوله وَكسر الْفَاء لَعَلَّ الْحَيَاة الخ قَدْ ظَهَرَ مِصْدَاقُ ذَلِكَ فَطَالَتْ بِهِ الْحَيَاةُ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ بِإِفْرِيقِيَّةَوَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ بِهَا مِنَ الصَّحَابَةِ ذكره السُّيُوطِيّ من عقد لحيته قيل هُوَ معالجتها حَتَّى تَنْعَقِد وتتجعد وَقيل كَانُوا يعقدونها فِي الحروب تكبرا وعجبا فَأمروا بارسالها وَقيل هُوَ فتلها كفتل الْأَعَاجِم أَو تقلد وترا هُوَ بِفتْحَتَيْنِ وتر الْقوس أَو مُطلق الْحَبل قيل المُرَاد بِهِ مَا كَانُوا يعلقونه عَلَيْهِم من العوذ والتمائم الَّتِي يشدونها بِتِلْكَ الأوتار ويرون أَنَّهَا تعصم من الْآفَات وَالْعين وَقيل من جِهَة الاجراس الَّتِي يعلقونها بهَا وَقيل لِئَلَّا تختنق الْخَيل عِنْده شدَّة الركض برجيع دَابَّة هُوَ الروثقَوْله

    جرَتْ سُنَّةُ اللهِ في الخَلْقِ أنَّه كُلَّما امتَدَّ الزَّمانُ وابتعَد عن زمَنِ النُّبوَّاتِ- أنَّ كثيرًا مِن النَّاسِ يبتَعِدون عن مِنهاجِ النُّبوَّةِ وعن أصولِ الشَّرعِ، أو يتَخفَّفون مِنها؛ ولذلك يَحتاجون دائمًا مَن يُجدِّدُ لهم أمرَ دِينِهم، ويَعِظُهم ويُذكِّرُهم بالشَّرائعِ والأمورِ المنسيَّةِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رُويفعٌ بنُ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: يا رُوَيْفِعُ، لعلَّ الحياةَ ستطولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ"، أي: أوصِ وأْمُرْ مَن بعدَك مِن المسلِمين، "أنَّه مَن عقَدَ لِحيتَه"، أي: مَن طوَّلَ شَعرَ لِحيتِه وعالَجَه حتَّى يتَجعَّدَ ويُعقَدَ على بَعضِه، وهو مِن التَّشبُّهِ بغَيرِ المسلِمين والأعاجمِ، ويدلُّ على عدَمِ المروءةِ، وهذا مُخالِفٌ للسُّنَّةِ الَّتي هي تَسريحُ اللِّحيةِ، وقيل: كانوا يَعقِدُونها في الحروبِ، فأمَرهم بإرسالِها، وعدَمِ فَتْلِها كفِعلِ الأعاجمِ، "أو تقَلَّد وَتَرًا"، أي: لَبِس خيطًا في رقَبتِه على أنَّه تميمةٌ تَقِيه مِن السُّوءِ والآفاتِ، وهذا مِن فِعلِ الجاهليَّةِ، وكانوا يُلبِسون الأطفالَ والخيلَ القَلائدَ والخيوطَ التي فيها الخَرَزُ والتَّمائمُ؛ لِتَدفَعَ عنهم السُّوءَ بِزَعمِهم، وهو مِن الإشراكِ باللهِ، "أو استنجَى برَجيعِ دابَّةٍ، أو عَظْمٍ"، أي: استخدَمَ مخلَّفاتِ ورَوْثِ الحيواناتِ، أو العظامَ في التُّطهُّرِ مِن الغائطِ أو البولِ؛ لأنَّ العظمَ طَعامُ الجنِّ، ولأنَّ الرَّوْثَ نجسٌ، وإنَّما الأمرُ باستِخْدامِ الأحجارِ الطَّاهرةِ أو الماءِ؛ فيَأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رُويفِعًا أن يُخبِرَ النَّاسَ أنَّ مَن يَفعَلُ تلك النَّواهيَ "فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بريءٌ"، أي: إنَّ جزاءَه بَراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، ويُحتَملُ أنَّه لا يَستحِقُّ شَفاعتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن مُخالفةِ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُنَّتِه.وفيه: النَّهيُ عن التصرُّفِ في شَعرِ اللِّحيةِ على الوجهِ المخالِفِ لسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنهيُ عن الاستنجاءِ بالرَّوْثِ والعظامِ، وعن اتِّخاذ التَّمائمِ وما في معناها.

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، وَذَكَرَ، آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، أَنَّ شُيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ، يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ‏ '‏ يَا رُوَيْفِعُ لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ‏'‏ ‏.‏

    Ruwaifi' bin Thabit said:'The Messenger of Allah [SAW] said: 'O Ruwaifi', you may live for a long time after me, so tell the people that whoever ties up his beard, or twists it, or hangs an amulet, or cleans himself (after relieving himself) with animal dung or bones, Muhammad has nothing to do with him

    Telah mengkhabarkan kepada kami [Muhammad bin Salamah], dia berkata; telah menceritakan kepada kami [Ibnu Wahb] dari [Haiwah bin Syuraih] dan dia menyebutkan orang lain sebelumnya dari ['Ayyasy bin Abbas Al Qitbani] bahwa [Syuyaim bin Baitan] telah menceritakan kepadanya bahwa ia mendengar [Ruwaifi' bin Tsabit] berkata; 'Sesungguhnya Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Wahai Ruwaifi' semoga umurmu panjang sepeninggalku, maka khabarkan kepada orang-orang bahwa barang siapa yang mengikat jenggotnya atau mengalungkan tali busur atau beristinja` menggunakan kotoran binatang, atau tulang maka sesungguhnya Muhammad berlepas diri darinya

    মুহাম্মাদ ইবন সালামা (রহঃ) ... রুয়ায়ফি ইবন সাবিত (রাঃ) থেকে বর্ণিত। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেন, হে রুয়ায়ফি, হয়তো তুমি আমার পর দীর্ঘদিন বেঁচে থাকবে, তুমি লোকদেরকে বলে দিবেঃ যে ব্যক্তি দাঁড়িতে গিট দিবে বা ধনুকের ছিলা দ্বারা পশুর গলা বাঁধবে বা পশুর গোবর বা হাঁড় দ্বারা ইস্তিঞ্জা করবে, তার সাথে মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর কোন সম্পর্ক নেই।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت