• 3059
  • كَتَبَ لِي هَذِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقْرَأُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا أَقْرَأُ ، فَإِذَا فِيهَا : " مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ، أَنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَأَقَرُّوا بِالْخُمُسِ فِي غَنَائِمِهِمْ ، وَسَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفِيِّهِ ، فَإِنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ "

    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ : بَيْنَا أَنَا مَعَ مُطَرِّفٍ بِالْمِرْبَدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ ، مَعَهُ قِطْعَةُ أَدَمٍ قَالَ : كَتَبَ لِي هَذِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَهَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقْرَأُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا أَقْرَأُ ، فَإِذَا فِيهَا : مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ، أَنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَأَقَرُّوا بِالْخُمُسِ فِي غَنَائِمِهِمْ ، وَسَهْمِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَصَفِيِّهِ ، فَإِنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

    أدم: الأدم : الجلد المدبوغ
    وسهم: السهم : النصيب
    وصفيه: الصفي : ما يأخذُه الرئيس أو القائد من الجيش ويختاره لنَفْسه من الغَنِيمة قبل القِسْمة
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 2653 في سنن أبي داوود كِتَاب الْخَرَاجِ وَالْإِمَارَةِ وَالْفَيْءِ بَابُ مَا جَاءَ فِي سَهْمِ الصَّفِيِّ
    حديث رقم: 20232 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ
    حديث رقم: 20233 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ
    حديث رقم: 20235 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ
    حديث رقم: 22492 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ أَحَادِيثُ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 22499 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ أَحَادِيثُ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 6666 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ كِتْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابَهُ إِلَى بَنِي زُهَيْرٍ
    حديث رقم: 4316 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ قَسْمِ الْخُمْسِ بَابٌ
    حديث رقم: 35959 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي مَا ذُكِرَ فِي كُتُبِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَبُعُوثِهِ
    حديث رقم: 5043 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْفَاءِ بَابُ الْفَاءِ مَنِ اسْمُهُ : الْفَضْلُ
    حديث رقم: 7619 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
    حديث رقم: 11938 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ بَابُ سَهْمِ الصَّفِيِّ
    حديث رقم: 12504 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ النِّكَاحِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَا خُصَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 16529 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فَرْضِ الْهِجْرَةِ
    حديث رقم: 1072 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالتِّجَارَاتِ بَابُ ذِكْرِ مَا يُوجَفُ عَلَيْهِ وَالْخُمُسِ وَالصَّفَايَا
    حديث رقم: 3525 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ السِّيَرِ كِتَابُ وُجُوهِ الْفَيْءِ وَخُمُسِ الْغَنَائِمِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ , وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَا ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَةِ الْأُولَى , هُوَ فِيمَا صَالَحَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ مِنَ الْأَمْوَالِ , وَفِيمَا أَخَذُوهُ مِنْهُمْ فِي جِزْيَةِ رِقَابِهِمْ , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ , وَكَانَ مَا ذَكَرَهُ فِي الْآيَةِ الثَّانِيَةِ , هُوَ خُمُسُ مَا غَلَبُوا عَلَيْهِ بِأَسْيَافِهِمْ , وَمَا أَشْبَهَهُ , مِنَ الرِّكَازِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الْخُمُسَ , وَتَوَاتَرَتْ بِذَلِكَ الْآثَارُ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 588 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ بِعْثَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّسُلَ بِكُتُبِهِ إِلَى الْمُلُوكِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَمَا كَتَبَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَاسٍ مِنَ الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْ
    حديث رقم: 984 في مسند ابن أبي شيبة مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ لَمْ يُسَمَّ
    حديث رقم: 1158 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْخَاءِ خَلَّادُ بنُ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ أَبُو أُمَيَّةَ قَدِمَ أَصْبَهَانَ وَسَمِعَ مِنْهُ عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْجُفْرِيِّ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ *
    حديث رقم: 5868 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ الشَّاعِرُ كَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا ، حَدِيثُهُ عِنْدَ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
    حديث رقم: 6682 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني من لم يسمّ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
    حديث رقم: 338 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ

    كان الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يُراسِلُ الملوكَ وزُعماءَ القبائلِ بقَصدِ دعوَتِهم للإسلامِ، وفي هذا الحديث يَقولُ يَزيدُ بنُ عبدِ اللهِ: كنَّا بالمِرْبَدِ، أي: بمُجتمَعِ الإبِلِ، وهو مَوضِعٌ بالمدينةِ على بُعْدِ مِيلٍ منها، "فجاء رجلٌ"، قِيلَ هو: النَّمِرُ بنُ تَولَبٍ الشَّاعرُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، "أشعَثُ الرَّأسِ"، أي: مُتفرِّقُ الشَّعرِ غيرُ مُسرَّحٍ، "بيَدِه قِطعةُ أديمٍ أحمرَ"، أي: يُمسِكُها بيَدِه، والأديمُ: الجِلْدُ المَدْبوغُ، والمرادُ أنَّه مُمسِكٌ برِسالةٍ مكتوبةٍ على قِطعةِ الجلدِ، "فقُلنا: كأنَّكَ مِن أهلِ الباديةِ؟"، أي: مِن البَدْوِ، وهم سُكَّانُ الصَّحراءِ، "فقال"، أي: النَّمرُ بنُ تَولَبٍ: "أجَل، قُلنا: ناوِلْنا"، أي: أعطِنا، "هذه القِطعةَ الأديمِ الَّتي في يَدِك"، والأديمُ: الجِلدُ، والمرادُ به هنا: رِسالةٌ مكتوبةٌ على قِطعةٍ مِن الجِلد؛ "فناوَلَناها، فقرَأْناها، فإذا فيها:مِن محمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَني زُهيرِ بنِ أُقَيشٍ"، وهُم: حيٌّ مِن قَبيلةِ عُكْلٍ، "إنَّكم إنْ شَهِدتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وأقَمتُم الصَّلاةَ، وآتيتُم الزَّكاةَ، وأدَّيتُم الخُمسَ مِن المغنَمِ"، أي: أخرَجتُم خُمسَ ما تَحصُلونَ عليه مِن غَنيمَةٍ لِيُصرَفَ في المَصارفِ الَّتي حدَّدها اللهُ عزَّ وجلَّ، والمغنَمُ: هو ما يُحصَلُ عليه مِن أموالِ العدوِّ بعدَ جِهادِهم وغَزْوِهم، "وسَهْمَ النَّبيِّ"، أي: نَصيبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم فإنَّه كان يُسْهَمُ له كسَهمِ رجُلٍ ممَّن شَهِدَ الوَقْعةَ؛ حضَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أو غابَ عنها.وهناك رِوايةٌ أوضَحَت أنَّ سهمَ النَّبيِّ غيرُ الصَّفيِّ، وورَد فيها: "وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم, وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وصَفِيِّه"، والصَّفيُّ: ما يَختارُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مِنَ الغنيمةِ قبلَ تَقسيمِها.فإنْ فعَلتُم ذلك "أَنتُم آمِنون بأمانِ اللهِ ورسولِه"، أي: فأنتم آمِنون على أنفُسِكم وأموالِكم وأعراضِكم بسبَبِ إعطاءِ اللهِ تَعالى ورسولِه صلَّى الله تعالى علَيه وسلَّم الأمانَ لكُم، وكفَفْنا عَنكُمُ القِتالَ، وأصبَحْتُم مِن أهلِ الإسلامِ.فقال يَزيدُ ومَن معَه للنَّمرِ بنِ تَولبٍ: "مَن كتَب لك هذا الكِتابَ؟"، فأجابَهم النَّمرُ بنُ تولبٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم هو الَّذي كتَب لهم تِلكَ الرِّسالةَ.

    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ بَيْنَا أَنَا مَعَ، مُطَرِّفٍ بِالْمِرْبَدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مَعَهُ قِطْعَةُ أُدْمٍ قَالَ كَتَبَ لِي هَذِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَهَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقْرَأُ قَالَ قُلْتُ أَنَا أَقْرَأُ فَإِذَا فِيهَا ‏ '‏ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﷺ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ أَنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِينَ وَأَقَرُّوا بِالْخُمُسِ فِي غَنَائِمِهِمْ وَسَهْمِ النَّبِيِّ ﷺ وَصَفِيِّهِ فَإِنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated that Yazid bin Ash-Shikhkhir said:'While I was with Mutarrif in Al-Mirbad, a man came in carrying a piece of leather and said: 'This was written to me by the Messenger of Allah. Is there anyone among you who can read?' I said: 'I can read.' And it was (a letter) from Muhammad the Prophet to Banu Zuhair bin Uqaish, who had testified to Lailah illallah, and that Muhammad is the Messenger of Allah, and had left the idolaters, and had agreed to give the Khumus from their spoils of the Prophet, and wheatever he chose for himself, so they became safe and secure by the covenant of Allah and His Messenger

    Telah mengabarkan kepada kami ['Amr bin Yahya], ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Mahbub], ia berkata; telah memberitakan kepada kami [Abu Ishaq] dari [Sa'id Al Jurairi] dari [Yazid bin Syikhir] ia berkata; ketika saya bersama Mutharrif di tempat dikumpulkannya kurma tiba-tiba datanglah [seseorang] yang membawa potongan kulit, ia berkata Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam menuliskan ini untukku, adakah diantara kalian yang bisa membaca, saya menjawab; saya bisa membaca, ternyata didalamnya: 'dari Muhammad seorang Nabi shallallahu 'alaihi wasallam untuk Bani Zuhair bin Aqaisy bahwa jika mereka bersaksi bahwa tiada Tuhan yang berhak disembah kecuali hanya Allah dan Muhammad adalah Rasulullah dan mereka meninggalkan orang-orang musyrik, dan menetapkan seperlima pada harta rampasan mereka dan saham Nabi shallallahu 'alaihi wasallam serta pilihannya maka sesungguhnya mereka aman dengan keamanan dari Allah dan RasulNya

    আমর ইবন ইয়াহইয়া (রহঃ) ... ইয়াযীদ ইবন শিখখীর (রহঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি মিরবাদ নামক স্থানে মুতাররিফের সঙ্গে ছিলাম। এমন সময় এক ব্যক্তি চামড়ার এক টুকরা নিয়ে উপস্থিত হলো এবং বললেনঃ এটা রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে লিখে দিয়েছেন, তোমাদের মধ্যে কি কেউ পড়তে পারে? আমি বললামঃ হ্যাঁ, আমি পড়তে পারবাে। তাতে লেখা ছিলঃ 'মুহাম্মাদুর রাসূলুল্লাহ্ এর পক্ষ হতে বনী যুহায়র ইবন উকায়শ এর প্রতি, তাদের জানা উচিত যদি তারা এ কথার সাক্ষ্য দেয় যে, আল্লাহ্ ব্যতীত কোন ইলাহ্ নেই, আর মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আল্লাহর রাসূল এবং তারা মুশরিক হতে পৃথক হয়ে যায়, আর তারা একথা স্বীকার করে যে, গনীমতের পঞ্চমাংশ নবীর অংশ এবং সফীও তাঁর, তবে তারা আল্লাহ্ এবং তাঁর রাসূলের প্রদত্ত নিরাপত্তায় থাকবে।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت