• 1156
  • عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فِي سُورَةِ النَّحْلِ : {{ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ }} إِلَى قَوْلِهِ {{ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }} فَنُسِخَ ، وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ : {{ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ }} " وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الَّذِي كَانَ عَلَى مِصْرَ كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ ، فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فِي سُورَةِ النَّحْلِ : {{ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ }} إِلَى قَوْلِهِ {{ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }} فَنُسِخَ ، وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ : {{ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ }} وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الَّذِي كَانَ عَلَى مِصْرَ كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ ، فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ

    فأزله: أزل : أضل
    فأجاره: أجار جوارا وإجارة : أخذ العهد والأمان لغيره، ومنه معاني الحماية والحفظ والضمان والمنع
    لا توجد بيانات

    وقيل: إنَّ هذه الآيةَ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا}[النحل: 110]نزَلَتْ في قومٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كانوا قد بَقُوا بمكَّةَ بعدَما هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ فاشتَدَّ المُشرِكونَ عليهم حتَّى فتَنوهم عن دِينِهم، فأَيِسُوا مِن التَّوبةِ، فأنزَل اللهُ فيهم هذِه الآيةَ؛ فهاجَروا ولَحِقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.ثمَّ ذكَر ابنُ عبَّاسٍ قِصَّةَ عبدِ اللهِ بنِ سعدِ بنِ أبي السَّرحِ عندما ارتَدَّ ثمَّ عاد إلى الإسلامِ، وعفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فقال: "وهو عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرْحٍ، الَّذي كان على مِصْرَ"، أي: كان واليًا على مِصْرَ في خلافةِ عُثمانَ رَضِي اللهُ عَنه، "كان يَكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: يَكتُبُ له الوَحْيَ، "فأزَلَّه الشَّيطانُ"، أي: أوقَعَه الشَّيطانُ في الزَّللِ والضَّلالِ بعدَ الإيمانِ، "فلحِقَ بالكفَّارِ"، أي: ارتَدَّ عنِ الإسلامِ، وامتَنَعَ بأرضِ الكفَّارِ، "فأمَر به أن يُقتَلَ يومَ الفَتْحِ"، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أهدَرَ دمَه، وذلك يومَ أنْ فتَحَ مكَّةَ، "فاستجار له عُثمانُ بنُ عفَّانَ"، أي: إنَّه فَرَّ، وطلَب مِن عُثمانَ أن يكونَ له شفيعًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ويُجِيرَه مِن القَتْلِ، وكان أخَاهُ مِن الرَّضاعةِ، فلمَّا دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم النَّاسَ إلى البَيعةِ، جاءَ عُثمانُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ عبدَ اللهِ، فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فنظَر إليه ثلاثًا، كلَّ ذلك يَرفُضُ مبايعَتَه، ثمَّ بايَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الرَّابعةِ، "فأجارَه رسولُ اللهِ"، أي: عفَا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.وفي روايةٍ مِن حديثٍ آخَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لَمَّا انصرَف عن عبدِ اللهِ بنِ سعدٍ، قال لأصحابِه: "أمَا كان فيكم رَجُلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا- حيث رآني كفَفْتُ يدي عن بَيعتِه- فيقتُلَه؟ فقالوا: ما نَدْري يا رسولَ اللهِ ما في نَفْسِك، ألَا أوْمَأْتَ إلينا بعينِكَ؟ قال: إنَّه لا يَنبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعيُنِ".وفي الحديثِ: إثباتُ النَّسخِ في القُرآنِ.وفيه: مَنقَبةٌ وفَضليةٌ جليلةٌ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه.وفيه: بيانُ خُلُقٍ مِن أخلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وهو العَفْوُ.وفيه: بيانُ وفاءِ الأنبياءِ، وعدمِ خيانتِهم لغيرِهم، حتَّى ولو بنَظْرةٍ .

    أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ فِي سُورَةِ النَّحْلِ ‏{‏ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ‏}‏ فَنُسِخَ وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ ‏{‏ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ‏}‏ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الَّذِي كَانَ عَلَى مِصْرَ كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ فَلَحِقَ بِالْكُفَّارِ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَأَجَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏.‏

    It was narrated that Ibn 'Abbas said concerning Surat An-Nahl - :'Whoever disbelieved in Allah after his belief, except him who is forced thereto and whose heart is at rest with Faith; but such as open their breasts to disbelief, on them is wrath from Allah, and theirs will be a great torment.' 'This was abrogated, and an exception was made, as Allah said: 'Then, verily, your Lord for those who emigrated after they had been put to trials and thereafter strove hard and fought (for the Cause of Allah) and were patient, verily, your Lord afterward is, Oft-Forgiving, Most Merciful.' This was 'Abdullah bin Sa'd bin Abi As-Sarh who was the governor of Egypt and used to write to the Messenger of Allah [SAW]. The Shaitan misled him and he went and joined the unbelievers. So he (the Prophet [SAW]) commanded that he be killed on the day of the Conquest of Makkah. Then, 'Uthman bin 'Afan sought protection for him, and the Messenger of Allah [SAW] granted him protection

    Telah mengabarkan kepada kami [Zakariya bin Yahya], ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Ishaq bin Ibrahim], ia berkata; telah memberitakan kepada kami [Ali bin Al Hasan bin Waqid], ia berkata; telah mengabarkan kepadaku [ayahku] dari [Yazid An Nahwi] dari [Ikrimah] dari [Ibnu Abbas], ia berkata mengenai Surat Nahl: Barangsiapa yang kafir kepada Allah sesudah dia beriman (dia mendapat kemurkaan Allah), kecuali orang yang dipaksa kafir hingga firmanNya baginya azab yang besar kemudian dihapus dan Allah mengecualikan dari hal tersebut, Allah berfirman: Dan sesungguhnya Tuhanmu (pelindung) bagi orang-orang yang berhijrah sesudah menderita cobaan, kemudian mereka berjihad dan sabar; sesungguhnya Tuhanmu sesudah itu benar-benar Maha Pengampun lagi Maha Penyayang. Ia adalah abdullah bin Sa'd bin Abi Sarh yang dahulu berada di Mesir, ia menulis untuk Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam lalu syetan menghilangkannya dan ia kembali kepada kekafiran, maka beliau menyuruh untuk membunuhnya pada hari penaklukan Mekkah lalu Utsman bin Affan meminta untuk dilindungi dan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam melindunginya

    যাকারিয়া ইবন ইয়াহইয়া (রহঃ) ... ইবন আব্বাস (রাঃ) বলেন, সূরা নাহলের আয়াত (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ إِلَى قَوْلِهِ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (যারা ঈমান আনার পর কুফরী করে, তবে যাকে বাধ্য করা হয় সে ব্যতীত ..... তাদের জন্য রয়েছে মহাশাস্তি) [১৬ঃ১০৬] মনসুখ হয়ে গেছে। এদের মধ্যের কিছু লোককে বাদ দেয়া হয়েছে, যাদের কথা পরের আয়াতে বর্ণনা করা হয়েছে। ইরশাদ হয়েছেঃ (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (যারা নির্যাতিত হওয়ার পর হিজরত করে, পরে জিহাদ করে এবং ধৈর্য ধারণ করে, তোমার প্রতিপালক এসবের পর তাদের প্রতি অবশ্যই ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।) [১৬ঃ১১০] এই আয়াতটি আবদুল্লাহ্ ইবন সা'দ ইবন আবূ সারহ-এর ব্যাপারে নাযিল হয়, যিনি মিসরে রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর মুহরী ছিলেন। পরে তিনি শয়তানের প্ররোচনায় কাফিরদের সাথে মিলিত হন। মক্কা বিজিত হলে রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে হত্যা করার আদেশ দেন। এ সময় উসমান (রাঃ) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর নিকট তার নিরাপত্তা প্রার্থনা করলে, তিনি তাকে নিরাপত্তা দান করেন।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت