• 2449
  • أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : " هُنَّ سَبْعٌ ، أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ "

    أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَبُوهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : هُنَّ سَبْعٌ ، أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ مُخْتَصَرٌ

    لا توجد بيانات
    " هُنَّ سَبْعٌ ، أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ
    حديث رقم: 3357 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الصِّيَامِ كِتَابُ الِاعْتِكَافِ
    حديث رقم: 184 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْإِيمَانِ وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 7775 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ
    حديث رقم: 6354 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ عَدَدِ الْكَفَنِ ، وَكَيْفَ الْحَنُوطُ ؟
    حديث رقم: 19332 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ , وَمَنْ لَا تَجُوزُ مِنَ الْأَحْرَارِ
    حديث رقم: 893 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ
    حديث رقم: 38 في الأربعون حديثاً للآجري الأربعون حديثاً للآجري الأربعون حديثاً للآجري
    حديث رقم: 1552 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الذُّنُوبِ الَّتِي عَدَّهُنَّ فِي الْكَبَائِرِ مِثْلَ : الشِّرْكِ بِاللَّهِ ، والْقَتْلِ وَالزِّنَا ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْيَمِينِ الْغَمُوسِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، وَالسِّحْرِ ، وَأَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ ، وَشَهَادَةِ الزُّورِ ، والسَّرِقَةِ ، وَاسْتِحْلَالِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، وانْقِلَابٍ إِلَى الْأَعْرَابِ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْكَبَائِرِ ، أَسَبْعَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : هِيَ إِلَى سَبْعِينَ أَقْرَبُ مِنْهَا إِلَى سَبْعَةٍ . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : الْقُنُوطُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ ، وَالْكَذِبُ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : شُرْبُ الْخَمْرِ مِنَ الْكَبَائِرِ
    حديث رقم: 4699 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ يُكَنَّى أَبَا عُبَيْدٍ ، وَهُوَ عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ جَنْدَعِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ
    حديث رقم: 750 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْكَبَائِرِ الَّتِي
    حديث رقم: 1154 في الضعفاء للعقيلي بَابُ الْعَيْنِ بَابُ عَبْدِ الْحَمِيدِ

    في هذا الحديثِ، حيث يُخبِرُ عُبيدُ بنُ عُميرٍ، أنَّه حدَّثَه أبوه- وكان من أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟" والكبائرُ: هي الآثامُ والذُّنوبِ الَّتي توعَّدَ اللهُ فاعلَها بنارٍ، أو غَضبٍ، أو لَعنةٍ، أو عذابٍ في الآخرةِ، أو أوجَبَ فيه حَدًّا في الدُّنيا، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هُنَّ سبْعٌ"، وهنا يُبيِّن النَّبيُّ عليه الصَّلاة والسَّلام أنواعَ الكبائرِ، ومفهومُ العدَدِ هنا ليس بحُجَّةٍ بأنَّها سَبعةٌ فقطْ؛ لأنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ في أحاديثَ أخرَى صَحيحةٍ أكثَرَ من سَبعةٍ؛ فلعلَّه كان يُعْلِمُ النَّاسَ شيئًا فشيئًا فذكَرَ سَبعًا، ثمَّ أعلَمَ بعد ذلك بما زاد، فيجِبُ الأخْذُ بالزَّائدِ، أو لعلَّ الاقتصارَ على سَبعٍ وقَعَ بحسَبِ المقامِ بالنِّسبةِ للسَّائلِ، أو مَن وقَعَتْ له واقعةٌ ونحوُ ذلك. وقد جاء في رِوايةِ أبي داودَ: "هي تِسعٌ".قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أعظمُهنَّ إشراكٌ باللهِ" بقولٍ أو فعْلٍ أو اعتقادٍ، أو اتِّخاذِ شَريكٍ أو نِدٍّ مع اللهِ، أو مُطلقُ الكُفْرِ، وتَخصيصُ الشِّركِ؛ لغَلبتِه في الوُجودِ، وقد قال تَعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}[النساء: 48]. "وقتْلُ النَّفْسِ بغيرِ حَقٍّ"، أي: قتْلُ النَّفْسِ ظُلمًا في غَيرِ الأحوالِ الَّتي قرَّرَها الشَّرعُ؛ لأنَّه إذا كان بالحقِّ- كالقصاصِ- فإنَّه ليس حرامًا ولا ذَنْبًا. "وفِرارٌ يومَ الزَّحفِ" وهو الهُروبُ من ساحةِ القتالِ أمامَ أعداءِ اللهِ ورَسولِه، وعندَ قتالِ الكُفَّارِ أو البُغاةِ، إلَّا مَن فَرَّ ليَكُرَّ أو ليخدَعَ العدُوَّ، كما قال تعالى: {إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ}[الأنفال: 16].وفي الحديثِ: التَّحذيرُ من الذُّنوبِ العِظامِ، وخاصَّةً الكفرَ والشِّركَ باللهِ، وقتْلَ النَّفْسِ، والهُروبَ من ساحةِ القتالِ.وفيه: أنَّ الذُّنوبَ تَتفاضَلُ بعضُها على بعضٍ؛ فبعضُها كبيرٌ، وبعضُها صَغيرٌ.

    أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ حَدِيثِ، عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَبُوهُ، وَكَانَ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ - أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ قَالَ ‏ '‏ هُنَّ سَبْعٌ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ ‏'‏ ‏.‏ مُخْتَصَرٌ ‏.‏

    It was narrated from 'Ubaid bin 'Umair that :His father - who was one of the Companions of the Prophet [SAW] - told him: 'A man said: 'O Messenger of Allah, what are the major sins?' He said: 'They are seven; the most grievous of which are associating others with Allah, killing a soul unlawfully and fleeing (from the battlefield) on the day of the march.'' It is abridged

    Telah mengabarkan kepada kami [Al Abbas bin Abdul 'Azhim], ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Mu'adz bin Hani`], ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Harb bin Syaddad], ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Yahya bin Abu Katsir] dari [Abdul Hamid bin Sinan] dari hadits ['Ubaid bin 'Umair] bahwa [ayahnya] yang termasuk sahabat Nabi shallallahu 'alaihi wasallam telah menceritakan kepadanya bahwa seseorang berkata; wahai Rasulullah apakah dosa-dosa besar itu? Beliau menjawab: ' Dosa-dosa besar itu ada tujuh yang paling besar adalah menyekutukan Allah dan membunuh jiwa tanpa haq serta melarikan diri ketika perang, ' secara ringkas

    আব্বাস ইবন আবদুল আযীম (রহঃ) ... উবাউদ ইবন উমায়র (রহঃ) তাঁর পিতা (রাঃ) থেকে বর্ণনা করেন। আর তিনি ছিলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর একজন সাহাবী। তিনি বলেছেনঃ এক ব্যক্তি বললো, ইয়া রাসূলাল্লাহ্! কবীরা গুনাহ কি কি? তিনি বললেনঃ তা সাত প্রকারের পাপ। এর মধ্যে সবচাইতে নিকৃষ্ট হলো আল্লাহর সাথে শরীক করা, অন্যায়ভাবে কাউকে হত্যা করা এবং কাফিরদের সাথে যুদ্ধ করার সময় পলায়ন করা। (সংক্ষিপ্ত)

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت