• 2128
  • عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ الْمَزَارِعِ يُكْرُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَزَارِعَهُمْ بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّاقِي ، مِنَ الزَّرْعِ ، فَجَاءُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَصَمُوا فِي بَعْضِ ذَلِكَ ، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُكْرُوا بِذَلِكَ ، وَقَالَ : " أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "

    أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِكْرِمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ الْمَزَارِعِ يُكْرُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَزَارِعَهُمْ بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّاقِي ، مِنَ الزَّرْعِ ، فَجَاءُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَاخْتَصَمُوا فِي بَعْضِ ذَلِكَ ، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ يُكْرُوا بِذَلِكَ ، وَقَالَ : أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُلَيْمَانُ ، عَنْ رَافِعٍ فَقَالَ : عَنْ رَجُلٍ مِنْ عُمُومَتِهِ

    يكرون: الكراء : استئجار الشخص لغير، ويطلق أيضا على أجرة المستأجََر
    يكروا: الكراء : استئجار الشخص لغير، ويطلق أيضا على أجرة المستأجََر
    أكروا: الكراء : استئجار الشخص لغير، ويطلق أيضا على أجرة المستأجََر
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 2995 في سنن أبي داوود كِتَاب الْبُيُوعِ بَابٌ فِي الْمُزَارَعَةِ
    حديث رقم: 1500 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ مُسْنَدُ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1538 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ مُسْنَدُ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5292 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ ذِكْرُ خَبَرٍ يَنْفِي الرِّيَبَ عَنِ الْخَلَدِ أَنَّ نَهْيَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ
    حديث رقم: 4490 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ ذِكْرُ الْأَسَانِيدِ الْمُخْتَلِفَةِ فِي النَّهْيِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ،
    حديث رقم: 21960 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالْأَقْضِيَةِ فِي كَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ
    حديث رقم: 21968 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالْأَقْضِيَةِ فِي كَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ
    حديث رقم: 869 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ : فِي الرُّخْصَةِ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
    حديث رقم: 13963 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ : كِرَاءُ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ
    حديث رقم: 10964 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ بَابُ بَيَانِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ ، وَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَى كِرَاءِ الْأَرْضِ
    حديث رقم: 168 في الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري
    حديث رقم: 3918 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ وَالْمُسَاقَاةِ كِتَابُ الْمُزَارَعَةِ وَالْمُسَاقَاةِ
    حديث رقم: 82 في مسند سعد بن أبي وقاص مسند سعد بن أبي وقاص سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
    حديث رقم: 780 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
    حديث رقم: 2251 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    [3894] بِمَا يكون على الساقي أَي بِمَا ينْبت على طرف النَّهر من الزَّرْع فيجعلونه كِرَاء الأَرْض وَقَالَ أكروا بِفَتْح الْهمزَة من الاكراءقَوْله

    في هذا الحديثِ بَيانُ بعضِ ذلك، حيث يَقولُ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كان أصحابُ المزارعِ يُكْرُونَ في زمانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مزارِعَهم"، والكِراءُ هو تأجيرُ الأرضِ المزروعةِ ببَعضِ ما يخرُجُ منها، "بما يكونُ على السَّاقي من الزَّرعِ"، والسَّاقي أو السَّاقيةُ: هو النَّهرُ الصَّغيرُ أو قناةُ الماءِ، والمعنى: أنَّهم كانوا يتعاقَدون على إجارةِ الأرضِ وزِراعتِها مع المُستأجِرِ، ويَسْتثنون لأصحابِ الأرضِ ما يَخرُجُ على قناةِ الماءِ من الزُّروعِ، فيكونُ لهم خاصَّةً دونَ المُستأجرِ، "فجاؤوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاختَصَموا في بعضِ ذلك"، أي: تَنازَعوا واختَلفوا، فجاؤوا إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليحكُمَ بينهم، "فنهاهُم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكْروا بذلك"؛ لِمَا فيه من الغَررِ؛ فقد يَسلَمُ ما على السَّواقي، ويَهلِكُ سائرُ الزَّرعِ، فيَبْقى المُزارعُ ولا شَيءَ له، وهذا غَررٌ، كما أنَّه يتضمَّنُ شرْطًا فاسِدًا.ثُمَّ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مبيِّنًا لهم الطريقةَ المُثلَى لإجارةِ الأرضِ: "أَكْرُوا بالذَّهبِ والفضَّةِ"، أي: اجْعَلوا الأُجرةَ معلومةً بالنَّقدينِ من الذَّهبِ أو الفضَّةِ؛ حتَّى لا يكونَ هناك اختلافٌ أو تَنازعٌ أو غَررٌ، وليس هذا نَهيًا مُطلقًا عن الكِراءِ، ولكنَّه نَهيٌ عن أسبابِ التَّنازُعِ، وبَيانٌ لكيفيَّةِ الإجارةِ والشَّركةِ.وفي الصَّحيحينِ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في آخِرِ حَياتِه- أعْطى خيبرَ لليَهودِ على أنْ يَعْملوها ويَزْرعوها، ولهم شَطْرُ ما خرَجَ منها، وعمِلَ بذلك أبو بكرٍ وعُمَرُ مُدَّةً، حتَّى أجْلاهم من خَيبرَ؛ فالمُزارعةُ على النِّصفِ والثُّلثِ والرُّبعِ، وعلى ما تَراضى به المالِكُ والمُستأجِرُ؛ لا شَيءَ فيها، إذا كانتِ الحِصصُ مَعلومةً، والشُّروطُ الفاسدةُ مَعدومةً، وقد عمِلَ بهذا المُسلمون.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت