• 230
  • عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحُمَّى حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

    حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ بَحْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَهْوَازِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ حَمَّادٍ الْأَزْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْحُمَّى حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

    الحمى: الحُمَّى : علة يستحر بها الجسم
    حظ: الحظ : النصيب
    لا توجد بيانات

    في هذا الحديثِ تَسْليةٌ للمُؤْمِنِ فيما يُصِيبُه من الأمْراضِ؛ والبَلايا، كالحُمَّى وغيرِها، حيثُ تكونُ سببًا في تَكْفيرِ ذُنوبِهِ، ونَجاتِهِ من عذابِ النارِ.وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "الحُمَّى"، أي: السُّخونةُ، وهي نَوعٌ مِنَ الأمراضِ، وهي أنواعٌ مُتعدِّدةٌ، وتكونُ بِقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فهو الَّذي يُقدِّرُها وُقوعًا ويَرفعُها سُبحانَه وتَعالى، والحُمَّى هي "حَظُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مِنَ النارِ"، أي: هي نَصيبُهُ منها؛ فهي تُكَفِّرُ خطايا المَحْمومِ، فلا يدْخُلُها إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ، فتَسْهُلُ عليه حتى لا يَشْعُرَ بها؛ فيَنْجُوَ منها سَريعًا.وفي الحَديثِ: بِشارةٌ للمُؤمِنِ، وبيانُ لُطفِ الله تعالى به أنْ كَفَّرَ عنه ذُنوبَه بالحُمَّى في الدُّنيا لينجوَ مِن النارِ ويَفوزَ بالجَنَّةِ في الآخِرَةِ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت