• 1839
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ "

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ

    القثاء: القثاء : ثمر من الخضر وهو ما يعرف بالخيار
    يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
    حديث رقم: 5147 في صحيح البخاري كتاب الأطعمة باب الرطب بالقثاء
    حديث رقم: 5154 في صحيح البخاري كتاب الأطعمة باب القثاء
    حديث رقم: 5156 في صحيح البخاري كتاب الأطعمة باب جمع اللونين أو الطعامين بمرة
    حديث رقم: 3899 في صحيح مسلم كتاب الْأَشْرِبَةِ بَابُ أَكْلِ الْقِثَّاءِ بِالرُّطَبِ
    حديث رقم: 3393 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَطْعِمَةِ بَابٌ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ لَوْنَيْنِ فِي الْأَكْلِ
    حديث رقم: 1847 في جامع الترمذي أبواب الأطعمة باب ما جاء في أكل القثاء بالرطب
    حديث رقم: 3322 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ بَابُ الْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ ، يُجْمَعَانِ
    حديث رقم: 1693 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَهْلِ الْبَيْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمِ أَجْمَعِينَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 24036 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ بَابُ الشَّيْئَيْنِ يُؤْكَلُ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ
    حديث رقم: 13622 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 13698 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّدَاقِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْوَلِيمَةِ
    حديث رقم: 524 في مسند الحميدي مسند الحميدي أَحَادِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1014 في مسند الطيالسي وَمَا أُسْنِدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَمَا أُسْنِدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
    حديث رقم: 1320 في مسند الروياني مسند الروياني حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
    حديث رقم: 6651 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ

    الرُّطبُ هو ثَمرُ النَّخلِ إذا نَضِجَ وأُدرِكَ قبْلَ أنْ يَجِفَّ ويَصيرَ تَمْرًا، والقِثَّاءُ هو: الخِيارُ أو هو نَوعٌ مِنَ الخَضرواتِ يُشبِهُه.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بيْن الرُّطبِ والقِثَّاءِ في طَعامِه، وفي روايةِ أبي داوُدَ مِن حَديثِ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: «كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ البِطِّيخَ بالرُّطَبِ، فيقولُ: نَكسِرُ حَرَّ هذا ببردِ هذا، وبَرْدَ هذا بحَرِّ هذا»؛ قيل: جمَعَ بيْنهما؛ لأنَّ القِثَّاءَ باردٌ رَطْبٌ، والرُّطَبَ حارٌّ يابسٌ فباجتماعِهما يَعتدلانِ، وللإشارةِ إلى إباحةِ التَّوسُّعِ في الأطعمةِ ونيْلِ الملذوذِ والمباحِ منها؛ فإنَّ مِن لَذيذِ المَطعَمِ جَمْعَ الأكْلِ مِن الحارِّ والبارِدِ.وفي الحَديثِ: قاعدةٌ في الطِّبِّ وأَصلٌ كبيرٌ في المركَّباتِ مِن الأدويةِ، وهو مُراعاةُ صِفاتِ الأطعمةِ وطَبائِعها، واستعمالُها على الوجْهِ اللَّائقِ بِها، كالجَمْعِ بيْنَ الحارِّ والباردِ منها لتَعْتدِلَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت