• 1673
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ "

    حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ

    لا توجد بيانات
    إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
    حديث رقم: 2836 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجَنَائِزِ بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ
    حديث رقم: 3135 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْجَنَائِزِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مُقَدَّمًا أَوْ مُؤَخَّرًا فَصْلٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ
    حديث رقم: 3138 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْجَنَائِزِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مُقَدَّمًا أَوْ مُؤَخَّرًا فَصْلٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ
    حديث رقم: 10485 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الدُّعَاءِ فِي
    حديث رقم: 10486 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الدُّعَاءِ فِي
    حديث رقم: 11162 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجَنَائِزِ مَا قَالُوا فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، وَمَا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 11184 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجَنَائِزِ مَا يُبْدَأُ بِهِ بِالتَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ
    حديث رقم: 29172 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ مَا يُدْعَى بِهِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ
    حديث رقم: 3190 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْبَاءِ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ
    حديث رقم: 4232 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْعَيْنِ مَنِ اسْمُهُ عَلِيٌّ
    حديث رقم: 6218 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ الْقِرَاءَةِ وَالدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
    حديث رقم: 6587 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ وَمَنْ أَوْلَى بِإِدْخَالِهِ الْقَبْرَ
    حديث رقم: 872 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ

    صَلاةُ الجِنَازَةِ رَحْمَةٌ للمَيِّتِ فقدْ شُرِعتْ للدُّعاءِ له، وعلى المُسلمِ الذي يُصلِّي على الميِّتِ أنْ يَجتهِدَ في الدُّعاءِ له بالمغفرةِ والرَّحمةِ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُسارِع في الصَّلاةِ على مَن ماتَ مِن المُسلِمين؛ فصَلاتُه عليهم نورٌ ورحمةٌ، وكان يغْضَبُ إذا فاتَه ذلك؛ لأنَّه أُرْسِلَ رحْمةً للعالمِينَ، وفي هذا الحديثِ يُعلِّمَنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ما نقولُه في الدُّعاءِ علَى المَيِّتِ؛ حيثُ أَخبَر أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قدْ صَلَّى على جِنازةٍ، فقال: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا"، أيْ: لجَميعِ الأحياءِ والأمواتِ من المسلمين، "وصغيرِنا وكبيرِنا"، أي: الشبابِ والشُّيوخِ، "وذَكَرِنا وأُنْثَانا" أي: الرِّجالِ والنِّساءِ، "وشاهدِنا"، أي: الذي حَضَر معهم الجِنازةَ، "وغائِبِنا" أي: والذي غابَ عنها، والغايَةُ مِن هذا الجمْعِ الشُّمولُ والاسْتِيعابُ."اللَّهُمَّ مَن أحْيَيْتَه منَّا فأَحْيِهِ على الإيمانِ"، أيْ: التَّصْدِيقِ القَلْبِيِّ، فلا نافِعَ للعبدِ غيرُهُ وما كان مِن تَوابِعَ لَه، "ومَن تَوَفَّيْتَه منَّا فتَوَفَّه على الإسْلامِ"، أيْ: مَن قبَضْتَ رُوحَه فاقْبِضْها على الاسْتِسلام والانقِيادِ لك سُبْحانك، وتصديقُ القَولِ والعملِ يَدخُلانِ في الإسلامِ؛ فالإسلامُ إذا ذُكِرَ مع الإيمان فالمرادُ به العَملُ، وبعدَ الموتِ لا مَجالَ إلَّا للإيمانِ، أي: الاعتقاد الصَّحيح.وفي روايةٍ للتِّرمذيِّ وغيرِه بعَكسِ ما هُنا: "اللهمَّ مَن أَحييتَه منَّا فأَحيهِ على الإسلامِ، ومَن تَوفيَّتَه منَّا فتوفَّه على الإيمانِ"؛ قيل: وهذه الرِّوايةُ أظهر وأنسبُ؛ لأنَّ الإسلامَ هو التمسُّكُ بالأركانِ الظاهريَّة، وهذا لا يَتأتَّى إلَّا في حالةِ الحياةِ، وأمَّا الإيمانُ فهو التصديقُ الباطنيُّ، وهو الذي يُطلَبُ عليه الوفاةُ؛ فخَصَّ الوفاةَ بالإيمانِ؛ لأنَّ الإسلامَ أكثرُ ما يُطلَقُ على الأعمالِ الظَّاهرةِ، وليس هذا وقتَها؛ فالإيمانُ والإسلامُ إذا اجتمَعَا كان الإيمانُ أكملَ مِن الإسلامِ؛ فكلُّ مؤمنٍ مسلمٌ وليس كلُّ مُسلِمٍ مؤمنًا؛ وعليه يكونُ المعنى: أنَّ مَن أَحييتَه فيَحيَى على الاستسلامِ والانقيادِ للأوامرِ والنَّواهي التي شَرَعْتَها، وأنَّ مَن توفيتَه فيموتُ على إيمانٍ كاملٍ لا يَشوبُه شِركٌ أو غيرُه."اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ"، أيْ: أَجْرَ المَيِّتِ واتِّبَاعِ جِنَازتِه، ومُصابنا به، "ولا تُضِلَّنا بعده"، أي: لا تَفْتِنَّا بعد هذا المَيِّتِ، واجْعلَنا مُعْتَبِرينَ بمَوْتِه، مُسْتَعِدِّينَ لِلقائِك، فلا تُلْقِ علينا الفِتْنَةَ بعد الإيمانِ بكَ.وفي الحَديثِ: حِرصُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم على الدُّعاء بالخَيرِ للمُسلِمين جميعًا؛ الأحياء مِنهم والأَموات. .

    حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ ﷺ ـ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ يَقُولُ ‏ '‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated that Abu Hurairah said:“When the Messenger of Allah (ﷺ) offered the funeral prayer he would say: ‘Allahummaghfir lihayyina wa mayyitina, wa shahidina wa gha’ibina, wa saghirina wa kabirina, wa dhakarina wa unthana. Allahumma man ahyaitahu minna fa'ahyihi ‘alal-Islam, wa man tawaffaytahu minna fa tawaffahu ‘alal- iman. Allahumma la tahrimna ajrahu wa la tudillana ba’dah. [O Allah, forgive our living and our dead, those who are present and those who are absent, our young and our old, our males and our females. O Allah, whomever of us You cause to live, let him live in Islam, and whomever of us You cause to die, let him die in (a state of) faith. O Allah, do not deprive us of his reward, and do not let us go astray after him].’”

    Telah menceritakan kepada kami [Suwaid bin Sa'id] berkata, telah menceritakan kepada kami [Ali bin Mushar] dari [Muhammad bin Ishaq] dari [Muhammad bin Ibrahim] dari [Abu Salamah] dari [Abu Hurairah] ia berkata, 'Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam jika melakukan shalat jenazah selalu membaca berdo'a: 'ALLAHUMMAGHFIR LIHAYYINAA, WA MAYYITINAA, WA SYAAHIDINAA, WA GHAA`IBINAA, WA SHAGHIIRINAA, WA KABIIRINAA, WA DZAKARINAA, WA UNTSAANAA, ALLAHUMMA MAN AHYAITAHU MINNAA FA AHYIHI 'ALAL ISLAAM, WA MAN TAWAFFAITAHU MINNAA FA TAWAFFAHU 'ALAL IIMAAN, ALLAHUMMA LAA TAHRIMNA AJRAHU, WA LAA TUDLILLANAA BA'DAHU (Ya Allah, ampunilah kami yang masih hidup, yang telah meninggal dari kami, yang masih ada, yang telah tiada, anak kecil kami, orang tua kami, lelaki kami, perempuan kami. Ya Allah, siapa saja yang Engkau hidupkan dari kami, maka hidupkanlah di atas Islam, dan siapa saja yang Engkau wafatkan dari kami, maka wafatkanlah di atas iman. Ya Allah, janganlah Engkau haramkan bagi kami pahalanya, dan janganlah Engkau sesatkan kami sepeninggalnya)

    Ebu Hureyre (r.a.)'den; şöyle elemiştir: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bir cenaze üzerinde namaz kıldığı zaman şu duayı okurdu : «Allah'ım! Dirimizi ve ölümüzü burada hazır olanlarımızı ve olmayanlarımızı, küçüğümüzü ve büyüğümüzü, erkeğimizi ve kadınımızı mağfiret eylei Allah'ım! Bizden yaşattığın kimseleri İslam dini üzere yaşat! Bizden öldüreceklerim de iman üzere öldür! Allah'ım! Bu cenazenin ecrinden bizi mahrum etme ve ondan sonra bizi dalalete götürme.» Diğer tahric: Ahmed, Ebu Davud, Nesai, Hakim ve İbn-i Hibban da bunu rivayet etmişlerdir

    ابوہریرہ رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی نماز جنازہ پڑھتے تو یہ دعا پڑھتے: «اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده» اے اللہ! ہمارے زندوں کو، ہمارے مردوں کو، ہمارے حاضر لوگوں کو، ہمارے غائب لوگوں کو، ہمارے چھوٹوں کو، ہمارے بڑوں کو، ہمارے مردوں کو اور ہماری عورتوں کو بخش دے، اے اللہ! تو ہم میں سے جس کو زندہ رکھے اس کو اسلام پر زندہ رکھ، اور جس کو وفات دے، تو ایمان پر وفات دے، اے اللہ! ہمیں اس کے اجر سے محروم نہ کر، اور اس کے بعد ہمیں گمراہ نہ کر ۔

    । আবূ হুরাইরাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জানাযার সালাতে বলতেনঃ ‘‘হে আল্লাহ্! আমাদের জীবিত-মৃত, উপস্থিত, অনুপস্থিত, ছোট-বড়, নারী-পুরুষ নির্বিশেষে সকলকে ক্ষমা করো। হে আল্লাহ্! তুমি আমাদের মধ্যে যাকে জীবিত রাখো তাকে ইসলামের উপর জীবিত রাখো এবং আমাদের মধ্যে যাকে মৃত্যু দান করো, তাকে ঈমানের সাথে মৃত্যুদান করো। হে আল্লাহ্! আমাদেরকে এর প্রতিদান থেকে বঞ্চিত করো না এবং এর পরে আমাদের পথভ্রষ্ট করো না।’’।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت