• 2172
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَعَالَ فَخُطَّ لِي مَسْجِدًا فِي دَارِي أُصَلِّي فِيهِ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا عَمِيَ ، " فَجَاءَ ، فَفَعَلَ "

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الْخُرْقِي قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ تَعَالَ فَخُطَّ لِي مَسْجِدًا فِي دَارِي أُصَلِّي فِيهِ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا عَمِيَ ، فَجَاءَ ، فَفَعَلَ

    لا توجد بيانات
    تَعَالَ فَخُطَّ لِي مَسْجِدًا فِي دَارِي أُصَلِّي فِيهِ ، وَذَلِكَ بَعْدَ

    النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان طيِّبَ المَعشَرِ، كَريمَ الخُلقِ، إذا دَعاهُ أحدٌ لَبَّى ما استَطاعَ إلى ذلك سَبيلًا، وإذا استُفتِيَ أفْتى بما فيه صَلاحُ السائلِ دونَ أنْ يَلحَقَه ضَررٌ أو مَشقَّةٌ.وفي هذا الحَديثِ يَحْكي عِتْبانُ بنُ مالِكٍ الأنْصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدْرًا مع رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّه كان يُصلِّي لقَومِه بِبَني سالِمٍ، وهم بطْنٌ مِن الأنصارِ، وكان يَحولُ بيْن مَنزلِه ومَسجِدِ قَومِه الذي كان يُصلِّي فيه إمامًا وادٍ، إذا جاءَت الأمْطارُ يَجْري فيه السَّيلُ، فيَصعُبُ عليه اجْتيازُه جِهةَ مَسجِدِهم، فذَهَب إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لَه: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، يُريدُ به العَمَى، أو ضَعْفَ الإبْصارِ، وإنَّ الواديَ الَّذي بيْني وبيْنَ قَوْمي يَسيلُ إذا جاءَت الأمْطارُ، فيَشُقُّ علَيَّ عبورُه إليهم، فصارتْ عندَه مَشقَّتانِ؛ إحداهما في بَصَرِه، والأُخرى في المشْيِ عندَ جَرَيانِ السَّيلِ في الوادي، وطلَبَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأتِيَه، فيُصلِّيَ في مَوضعٍ في بَيتِه يَتَّخِذُه مَوضِعًا للصَّلاةِ بعْدَ ذلك.فأجابَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَواضُعِه واهتِمامِه بأصحابِه وحُسنِ مَعشرِه، وذَهَبَ إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه في أوَّلِ النَّهارِ بَعْدَما ارْتَفَعَت الشَّمسُ، فاستَأْذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالدُّخولِ، فأَذِنَ عِتْبانُ رَضيَ اللهُ عنه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَل، ولم يَجلِسْ حتَّى بدَأَ أوَّلًا بالذي جاء مِن أجْلِه، وهو الصَّلاةُ في البَيتِ، فسَأل رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِتْبانَ: أينَ تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشارَ عِتْبانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى المَكانِ الَّذي يُحِبُّ أنْ يُصَلِّيَ فيه الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَكَبَّرَ للصَّلاةِ، وصَفَّ الحاضِرون وَراءَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعتَينِ.ثُمَّ يَحْكي عِتْبانُ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه طَلَبَ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الانتِظارَ، وقَدَّمَ لَه طَعامًا يُدْعى خَزِيرًا، وهو طَعامٌ مِن لَحْمٍ وَدَقيقٍ، فسَمِع أهلُ الحيِّ أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِه، فجاءَ رِجالٌ منهم، حَتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البَيتِ، فقال رجُلٌ مِن الحاضرينَ: ما فَعَلَ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ؟ لا أُبصِرُه، فَرَدَّ عليه آخَرُ: ذاكَ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ وَرَسولَه! فَنَهاهمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِ ذلك؛ لأنَّه يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَبْتَغي بذلك وجْهَ اللهِ تعالَى، فَرَدَّ الرَّجُلُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، أمَّا نَحْنُ، فَواللهِ لا نَرَى وُدَّه ولا حَديثَه إلَّا إلى المُنافِقينَ. فبَيَّنَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ سُبحانَه قدْ حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبْتَغي بذلك وجْهَ اللهِ تعالَى، وهذه شَهادةٌ منه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ له بإيمانِه، نافيًا بها تُهمةَ النِّفاقِ عنه.قال الصحابيُّ أبو محمَّدٍ مَحْمودُ بنُ الرَّبيعِ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه -وهو راوي الحديثِ عن عِتْبانَ رَضيَ اللهُ عنه-: فحدَّثْتُ بهذا رِجالًا، فيهم أبو أيُّوبَ الأنْصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه –وهو صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في غَزْوَتِه الَّتي دَخَلَ فيها إلى القُسْطَنْطينيَّةِ وحاصَرَها، وتُوُفِّي فيها ويَزيدُ بنُ مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ أميرٌ عليهم مِن قِبَلِ أبيه مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه بِأرضِ الرُّومِ- فأنكَرَ أبو أيُّوبَ رَضيَ اللهُ عنه القِصَّةَ، وقال: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ما قُلْتَ قَطُّ! وقيل في سَببِ الإنكارِ مِن أبي أيُّوبَ عليه: إمَّا لأنَّه كان بيْن أظْهُرِهم ومِن أكابِرِهم، ولو وَقَعَ مِثلُ هذه القِصَّةِ لاشتَهَرَ ولنُقِلَت إليه، وإمَّا لأنَّ ظاهرَ قولِه: «إنَّ اللهَ قد حرَّمَ على النارِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ» ألَّا يَدخُلَ عُصاةُ الأُمَّةِ النارَ، وهذا في ظاهرِه مُخالِفٌ لآياتٍ وأحاديثَ؛ منها حَديثُ أبي داودَ عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «شَفاعتي لِأهْلِ الكَبائرِ مِن أُمَّتي»، وقيل في دَفْعِ التَّعارُضِ: إنَّ كَلامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَديثِ عِتْبانَ مَحمولٌ على الخُلودِ في النارِ، وإنَّ المُسلِمينَ يَدخُلون ثمَّ يَخرُجون بالشَّفاعةِ.فأخبَرَ مَحْمودٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ إنكارَ أبي أيُّوبَ رَضيَ اللهُ عنه عَظُمَ عليه وكَبُرَ، فنَذَرَ إنْ سَلَّمَه اللهُ ولم يُقتَلْ في المعركةِ، أنْ يَسألَ عِتْبانَ بنَ مالِك رَضيَ اللهُ عنه عن هذا الحَديثِ، إنْ وَجَدَه حَيًّا في مَسجِدِ قَومِه، فرَجَعَ مَحمودٌ فأَحْرَمَ بِحَجَّةٍ أو بعُمْرةٍ، ثُمَّ سارَ حتَّى قَدِمَ المَدينةَ، فأتى بَني سالِمٍ، فإذا عِتْبانُ بنُ مالِكٍ شَيْخٌ قد عَمِيَ، يُصَلِّي لقَومِه، فلَمَّا سَلَّمَ مِن الصَّلاةِ سلَّم عليه، وأعْلَمَه بنفْسِه، ثُمَّ سَأَلَه عن ذلك الحَديثِ الَّذي حدَّثَ به وأَنكَرَه أبو أيُّوبَ رَضيَ اللهُ عنه عليه، فحَدَّثَه به عِتْبانُ رَضيَ اللهُ عنه كما حدَّثَه به أوَّلَ مَرَّةٍ، وفي هذا إشارةٌ لتَثبُّتِه رَضيَ اللهُ عنه فيما يَحفَظُ، وتَأكيدٌ لِروايتِه.وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ صَلاةِ الفَريضةِ في البيتِ عندَ العُذرِ.وفيه: تَثبُّتُ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم في قَبولِ الخبَرِ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفيه: فَضيلةُ إكرامِ الضَّيفِ.وفيه: فضْلُ كَلمةِ «لا إلهَ إلَّا اللهُ».

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ ﷺ ـ أَنْ تَعَالَ فَخُطَّ لِي مَسْجِدًا فِي دَارِي أُصَلِّي فِيهِ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا عَمِيَ فَجَاءَ فَفَعَلَ ‏.‏

    It was narrated from Abu Hurairah that:A man among the Ansar sent word to the Messenger of Allah saying: 'Come and designate a place in my house where I can perform prayer,' that was after he had become blind. So he went and did that

    Telah menceritakan kepada kami [Yahya bin Al Fadhl Al Khurqi] berkata, telah menceritakan kepada kami [Abu Amir] berkata, telah menceritakan kepada kami [Hammad bin Salamah] dari ['Ashim] dari [Abu Shalih] dari [Abu Hurairah], berkata; Seorang lelaki Anshar mengutus seseorang kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam, agar ia mengatakan; 'kunjungilah dan garislah untukku sebuah masjid di rumahku, hingga aku bisa shalat di situ.' Dan hal itu ketika ia mengalami kebutaan. Lalu beliau datang dan melakukkannya

    Ebu Hureyre (r.a.)'den rivayet edildiğine göre: Ensardan bir adam gözlerini kaybettikten son Resulullah Sallallahu Aleyhi ve sellem'e: Teşrif et de evimde benim için bir mescid tayin et, Orada namaz kılatrım, diye evine da'vet etti. Nebi sallallahu aleyhi ve sellem de gelerek (dediğini) yaptı

    ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ قبیلہ انصار کے ایک آدمی نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس خبر بھیجی کہ آپ تشریف لائیں اور میرے گھر میں مسجد کے لیے حد بندی کر دیں تاکہ میں اس میں نماز پڑھا کروں، اور یہ اس لیے کہ وہ صحابی نابینا ہو گئے تھے، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لائے، اور ان کی مراد پوری کر دی ۱؎۔

    । আবূ হুরাইরাহ (রাঃ) থেকে বর্ণিত। এক আনসারী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম -এর নিকট লোক পাঠিয়ে তাঁকে অনুরোধ করেন, আপনি এসে আমার বাড়ির একটি স্থান আমার সালাতের জন্য নির্দিষ্ট করে দিন। যাতে সেখানে আমি সালাত আদায় করতে পারি। ঘটনাটি ছিল তার অন্ধ হয়ে যাওয়ার পরের। অতএব তিনি এসে তাই করলেন।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت