• 2077
  • قُلْتُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا أَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتَهُ فَقَالَ : " مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ وَلَكِنَّهُ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ "

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا أَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتَهُ فَقَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِشَيْءٍ وَلَكِنَّهُ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ

    مسيرك: المسير : السير والسفر
    " مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ

    [4666]

    في هذا الحديثِ يَحكي قيسُ بنُ عبَّادٍ، أنَّه قال لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنْه: "أخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا"، أي: ذَهابِك لِقتالِ مَن خالَفكَ بعدَ وِلايتِكَ الخلافةَ، مِثلَ قتالِ أهلِ البَصرةِ والعِراقِ في مَوقعةِ الجَملِ، ثمَّ قِتالِ أهلِ الشَّامِ في صِفِّينَ، "أعَهْدٌ عهِدَه إليكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَمْ رأيٌ رأيتَه؟"، أي: هَلْ هو أمرٌ أمرَكَ بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فنعلَمُ أنَّه مِن الدِّينِ ويجب تَنفيذُه لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَمْ هذا رأيٌ مِن عندكَ؟ فقالَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنْه: "ما عهِدَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِشيءٍ، ولكنَّه رَأيٌ رأيتُه"، أي: إنَّ هذا كلَّه مِن تَدبيرِ عَقلي ورَأيي، وليسَ مِن أمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.وفي الحديثِ: السُّؤالُ والتَّحرِّي عن الأُمورِ الملبِسةِ وَقتَ الفِتنِ.وفيهِ: لزومُ اتباعِ ما وردَ بهِ الشَّرعُ الصَّريحُ، أمَّا الرأيُ فيُنظرُ في مَدَى مُطابقتِه للشَّرعِ.

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ قُلْتُ لِعَلِيٍّ رضى الله عنه أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا أَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْ رَأْىٌ رَأَيْتَهُ فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَىْءٍ وَلَكِنَّهُ رَأْىٌ رَأَيْتُهُ ‏.‏

    Qais b. ‘Abbad said :I said to ‘All (Allah be pleased with him) : Tell me about this march of yours. Is this an order that the Messenger of Allah (May peace be upon him) had given you, or is this your opinion that you have? He said: The Messenger of Allah (May peace be upon him) did not give me any order; but this is an opinion that I have

    Telah menceritakan kepada kami [Isma'il bin Ibrahim Al hudzali] berkata, telah menceritakan kepada kami [Ibnu Ulayyah] dari [Yunus] dari [Al Hasan] dari [Qais bin Abbad] ia berkata, 'Aku berkata kepada [Ali radliallahu 'anhu], 'Kabarkanlah kepada kami tentang perjalananmu ini (ke Irak untuk memerangi Mu'awiyah), apakah itu nasihat yang Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam berikan kepadamu atau hanya sekedar pendapatmu saja?' Ali menjawab, 'Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam tidak pernah memberikan nasihat kepadaku hal itu, tetapi itu hanyalah pendapatku semata

    Kays İbn Ubad'dan (rivayet edildiğine göre) dedi ki: Ali (r.a.)'e 'Bu seferini bize açıkla! (Bu seferin) Rasûlullah (s.a.v.)'in senden aldığı bir söz(ün neticesi) midir, yoksa kendi görüşün(ün neticesi) midir?' diye sordum da: 'Rasûlullah (s.a.v.) bu hususta benden hiç bir söz almadı. Fakat bu sadece benim şahsi görüşümdür' cevabını verdi

    قیس بن عباد کہتے ہیں کہ میں نے علی رضی اللہ عنہ سے کہا: ہمیں آپ ( معاویہ رضی اللہ عنہ سے جنگ کے لیے ) اپنی اس روانگی کے متعلق بتائیے کہ آیا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا کوئی حکم ہے جو انہوں نے آپ کو دیا ہے یا آپ کا اپنا خیال ہے جسے آپ درست سمجھتے ہیں، وہ بولے: مجھے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے کوئی حکم نہیں دیا بلکہ یہ میری رائے ہے۔

    । কায়িস ইবনু উবাইদ (রহঃ) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি আলী (রাঃ)-কে বললাম, আপনার এ সফলতা কি আপনার প্রতি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নির্দেশ মোতাবেক, না কি আপনার ব্যক্তিগত সিদ্ধান্ত? তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার প্রতি এ রকম কোনো নির্দেশ দেননি, বরং এটা আমার ব্যক্তিগত সিদ্ধান্ত।[1] সনদ সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت