• 1648
  • عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ : فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : أَرَدْتُ لِأَقْتُلَكَ ، فَقَالَ : " مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلِكَ " أَوْ قَالَ : " عَلَيَّ " فَقَالُوا : أَلَا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ : " لَا " فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ : فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : أَرَدْتُ لِأَقْتُلَكَ ، فَقَالَ : مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ قَالَ : عَلَيَّ فَقَالُوا : أَلَا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ : لَا فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ

    لهوات: اللهوات : جمع لهاة ، وهي اللحمات في سقف أقصى الفم
    مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ قَالَ :

    [4508] (أَتَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم) في خَيْبَرَ (بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ) وَأَكْثَرَتْ مِنَ السُّمِّ فِي الذِّرَاعِ لَمَّا قِيلَ لَهَا إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يُحِبُّهَا (فَأَكَلَ) أَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مِنْهَا) أَيْ مِنَ الشَّاةِ وَأَكَلَ مَعَهُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ أَمْسِكُوا فَإِنَّهَا مَسْمُومَةٌ (فَجِيءَ بِهَا) أَيْ بِالْيَهُودِيَّةِ (فَسَأَلَهَا) أَيِ الْيَهُودِيَّةَ (عَنْ ذَلِكَ) الْأَمْرِ (فَقَالَتْ) الْيَهُودِيَّةُ (فَقَالَ) النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لِيُسَلِّطَكِ) بِكَسْرِ الْكَافِ (عَلَى ذَلِكَ) أَيْ عَلَى قَتْلِي فِيهِ بَيَانُ عِصْمَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ والله يعصمك من الناس وَهِيَ مُعْجِزَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَلَامَتِهِ مِنَ السُّمِّ الْمُهْلِكِ لِغَيْرِهِ وَفِي إِعْلَامِ اللَّهِ تَعَالَى بِأَنَّهَا مَسْمُومَةٌ وَكَلَامِ عُضْوٍ مَيِّتٍ لَهُ كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنْ الذِّرَاعَ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ (أَوْ قَالَ عَلِيٌّ) شَكٌ مِنَ الرَّاوِي (قَالَ) أَيْ أَنَسٌ (فَقَالُوا) أَيِ الصَّحَابَةُ (أَلَا نَقْتُلُهَا) أَيِ الْيَهُودِيَّةَ بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ وَالِاسْتِفْهَامُ لِلتَّقْرِيرِ (قَالَ) النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا) لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَنْتَقِمُ لِنَفْسِهِ ثُمَّ مَاتَ بِشْرٌ فَقَتَلَهَا بِهِ قِصَاصًا (فَمَا زِلْتُ) قَوْلُ أَنَسٍ (أَعْرِفُهَا) أَيِ الْعَلَامَةَ كَأَنَّهُ بَقِيَ لِلسُّمِّ عَلَامَةٌ وَأَثَرٌ مِنْ سَوَادٍ أَوْ غَيْرِهِ (فِي لَهَوَاتِ) بِفَتْحِ اللَّامِ وَالْهَاءِ وَالْوَاوِ جَمْعُ لَهَاةٍ وَهِيَ اللَّحْمَةُ الْمُعَلَّقَةُ فِي أَصْلِ الْحَنَكِ وَقِيلَ هِيَ مَا بَيْنَ مُنْقَطِعِ اللِّسَانِ إِلَى مُنْقَطِعِ أَصْلِ الْفَمِ وَمُرَادُ أَنَسٍ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَرِيهِ الْمَرَضُ مِنْ تِلْكَ الْأَكْلَةِ أَحْيَانًا وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ ذَلِكَ فِي اللَّهَوَاتِ بِتَغَيُّرِ لَوْنِهَا أَوْ بِنُتُوٍّ فِيهَا أَوْ تَحْفِيرٍ قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

    كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أكثرَ الخَلقِ تَواضُعًا، ومِن حُسنِ خُلقِه قَبولُه الهَديَّةَ ممَّن أهداها إليه، ولو كانت قَليلةً، ولو كان غيرَ مُسلمٍ؛ يَتألَّفُ بذلك قلْبَه للإسلامِ، وقدِ اسْتَغَلَّ اليَهودُ ذلك لِمَا عَرَفوهُ مِن سَماحَتِهِ، فَحاولوا قَتْلَه بالسُّمِّ في الطَّعامِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ امرأةً يَهوديَّةً -قيل: هي زَينبُ بنتُ الحارثِ امرأةُ سَلَامِ بنِ مِشْكَمٍ- أهْدَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً مَسمومةً، وذلك بعْدَ غَزوةِ خَيْبَرَ، حيث أعدَّتْها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووضَعَتِ السُّمَّ في الموضعِ الذي يُحِبُّه صلَّى الله عليه وسلَّم مِن لَحْمِ الشَّاةِ، فأكَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّمَّ، فدَفَع اللهُ عنه عاجلَ شرِّها، فلمْ يَمُتْ في حِينِها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ ظلَّ أثَرُه يُرَى ويُعرَفُ، كما قال أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه: «ما زِلْتُ أَعرِفُها في لَهَوَاتِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم»، كأنَّه بَقيَ للسُّمِّ عَلامةٌ وأثرٌ مِن سَوادٍ أو غيرِه، واللَّهَوَاتُ: جمْعُ لَهَاةٍ، وهي اللَّحمةُ الحمراءُ المُعلَّقةُ والمُتدلِّيةُ مِن أصْلِ الحَنَكِ الأعْلى. وأُحضِرَت هذه المرأةُ التي وَضَعَت السُّمَّ أمامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي رِوايةِ مُسلمٍ في صَحيحِه، قال: «فجِيءَ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَها عن ذلك، فقالتْ: أرَدتُ لِأقْتُلَكَ، قال: ما كان اللهُ لِيُسلِّطَكِ على ذاكَ -أو قال: علَيَّ-».وسَأَلَ الصَّحابةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقتُلوها، فرَفَضَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بقَتْلِها في حِينِها. هكذا وقَع هنا النَّهيُ عن قتْلِها، وقدْ ثبَتَ أنَّها قُتِلَتْ كما في سُننِ أبي داودَ؛ قتَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو دفَعَها إلى أولياءِ بِشرِ بنِ البَراءِ بنِ مَعرورٍ، وكان أكَلَ منها فماتَ بها فقَتَلوها. ووجْهُ الجَمْعِ بيْن الرِّوايتينِ: أنَّه لم يَقْتُلْها أوَّلًا حِينَ اطَّلعَ على سُمِّها، وقيل له: أنقتُلُها؟ فقال: لا، فلمَّا ماتَ بِشرُ بنُ البَراءِ مِن ذلك سَلَّمَها لأوليائِه فقَتَلوها قِصاصًا؛ فيَصِحُّ أنَّه لم يَقتُلْها -أي: في الحالِ-، ويصِحُّ أنَّه قتَلَها، أي: بعْدَ ذلك.وفي الحديثِ: بَيانُ عِصمتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن النَّاسِ كلِّهم، كما قال اللهُ تَعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}[المائدة: 67].وفيه: مُعجِزةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث سلَّمَه اللهُ مِن السُّمِّ المهلِكِ لغيرِه.وفيه: مَشروعيَّةُ قَبولِ الهديَّةِ مِن المشرِكين.

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ امْرَأَةً، يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ أَرَدْتُ لأَقْتُلَكَ ‏.‏ فَقَالَ ‏'‏ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلِكَ ‏'‏ ‏.‏ أَوْ قَالَ ‏'‏ عَلَىَّ ‏'‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالُوا أَلاَ نَقْتُلُهَا قَالَ ‏'‏ لاَ ‏'‏ ‏.‏ فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ‏.‏

    Narrated Anas bin Malik:A Jewess brought a poisoned sheep to the Messenger of Allah (ﷺ), and he ate of it. She was then brought to the Messenger of Allah (ﷺ) who asked her about it. She said: I intended to kill you. He said: Allah will not give you control over it ; or he said : over me. They (the Companions) said: Should we not kill her ? He said: No. He (Anas) said: I always found it in the uvula of the Messenger of Allah (ﷺ)

    Telah menceritakan kepada kami [Yahya bin Habib bin Arabi] berkata, telah menceritakan kepada kami [Khalid Ibnul Harits] berkata, telah menceritakan kepada kami [Syu'bah] dari [Hisyam bin Zaid] dari [Anas bin Malik] berkata, 'Seorang wanita Yahudi datang kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam dengan membawa daging kambing yang telah diberi racun, lalu beliau memakannya. Setelah itu, wanita Yahudi tersebut dibawa ke hadapan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam. beliau lantas menanyakan tentang hal tersebut, wanita itu menjawab, 'Aku ingin membunuhmu!' beliau bersabda: 'Allah tidak akan memberikan kemudahan bagimu untuk melakukan itu, atau beliau mengatakan, 'untuk melakukan (hal itu) terhadapku.' Para sahabat berkata, 'Bagaimana jika kami membunuhnya saja?' beliau bersabda: 'Jangan.' Anas berkata, 'Dan aku masih melihat sisa-sisa racun itu di tenggorokan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam

    Hişam b. Zeyd'in rivayet ettiğine göre; Enes b. Mâlik (r.a) (şöyle demiştir): Yahudi bir kadın, Rasûlullah (s.a.v)'e zehirli bir koyun getirdi, Rasûlullah ondan yedi. (Bilâhere) kadın getirildi. Rasûlullah (s.a.v) kadın'a bunu niçin yaptığını sordu. Seni öldürmek istedim, dedi. Rasûlullah (s.a.v): 'Allah seni bu işe -veya: benim üzerime-[Şek râvidendir] musallat etmez' buyurdu. Sahabeler: Onu öldürmeyelim mi? dediler. Rasûlullah (s.a.v): 'Hayır' cevâbını verdi. Enes derki: Ben onu (zehrin alametini) Rasûlullah'ın boğazının sonundaki etlerde gördüm durdum

    انس بن مالک رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ ایک یہودی عورت رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس ایک زہر آلود بکری لے کر آئی، آپ نے اس میں سے کچھ کھا لیا، تو اسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس لایا گیا، آپ نے اس سلسلے میں اس سے پوچھا، تو اس نے کہا: میرا ارادہ آپ کو مار ڈالنے کا تھا، آپ نے فرمایا: اللہ تجھے کبھی مجھ پر مسلط نہیں کرے گا صحابہ نے عرض کیا: کیا ہم اسے قتل نہ کر دیں، آپ نے فرمایا: نہیں چنانچہ میں اس کا اثر برابر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے مسوڑھوں میں دیکھا کرتا تھا۔

    । আনাস ইবনু মালিক (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। একদা জনৈকা ইয়াহুদী নারী বিষ মিশ্রিত একটি ভূনা ছাগী নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সামনে উপস্থিত হলে তিনি তা থেকে খেলেন। অতঃপর তাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট উপস্থিত করা হলে তিনি তাকে এ জন্য প্রশ্ন করলেন। সে বললো, আমি আপনাকে হত্যা করার জন্যই এটা করেছি। তিনি বললেন, ‘‘এ ব্যাপারে আল্লাহ তোমাকে সফল হতে দেননি অথবা তিনি বলেছেন, আমার উপর তোমাকে সফল হতে দেননি। বর্ণনাকারী বলেন, তখন সাহাবীগণ বললেন, একে আমরা হত্যা করবই। তিনি বললেন, না। আনাস (রাঃ) বললেন, আমি সর্বদা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট আলাজিভে তা (বিষের ক্ষত চিহ্ন) দেখতে পেতাম।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت