• 1966
  • صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ ، ثُمَّ رُحْنَا إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا فَصَلَّيْنَا وُحْدَانًا ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَلَمَّا قَدِمَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " أَصَابَ السُّنَّةَ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ ، ثُمَّ رُحْنَا إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا فَصَلَّيْنَا وُحْدَانًا ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَلَمَّا قَدِمَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَصَابَ السُّنَّةَ

    لا توجد بيانات
    " أَصَابَ السُّنَّةَ " *

    [1071] (فَقَالَ أَصَابَ السُّنَّةَ) الْحَدِيثُ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ وَحُكِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ وَأَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ لَا تَرْخِيصَ لِأَنَّ دَلِيلَ وُجُوبِهَا لَمْ يُفْصَّلْ وَأَحَادِيثُ الْبَابِ تَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَحُكِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَيْضًا أَنَّ التَّرْخِيصَ يَخْتَصُّ بِمَنْ كَانَ خَارِجَ الْمِصْرِ وَاسْتَدَلَّ لَهُ بِقَوْلِ عُثْمَانَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي أَنْ يُصَلِّيَ مَعَنَا الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَفْعَلْ وَرَدُّهُ بِأَنَّ قَوْلَ عُثْمَانَ لَا يُخَصِّصُ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَهُ الشَّوْكَانِيُّقَالَ فِي رَحْمَةِ الْأُمَّةِ إِذَا اتَّفَقَ يَوْمُ عِيدٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَالْأَصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الْجُمُعَةَ لَا تَسْقُطُ عَنْ أَهْلِ الْبَلَدِ بِصَلَاةِ الْعِيدِ وَأَمَّا مَنْ حَضَرَ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَالرَّاجِحُ عِنْدَهُ سُقُوطُهَا عَنْهُمْ فَإِذَا صَلَّوُا الْعِيدَ جَازَ لَهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا وَيَتْرُكُوا الْجُمُعَةَوَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِوُجُوبِ الْجُمُعَةِ عَلَى أَهْلِ الْبَلَدِوَقَالَ أَحْمَدُ لَا تَجِبُ الْجُمُعَةُ لَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى وَلَا عَلَى أَهْلِ الْبَلَدِ بَلْ يَسْقُطُ فَرْضُ الْجُمُعَةِ بِصَلَاةِ الْعِيدِ وَيُصَلُّونَ الظُّهْرَوَقَالَ عَطَاءٌ تَسْقُطُ الْجُمُعَةُ وَالظُّهْرُ مَعًا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعِيدِ إِلَّا الْعَصْرَانْتَهَى قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حديث وهب بن كيسان عن بن عَبَّاسٍ نَحْوَهُ مُخْتَصَرًا

    مِن رحمةِ اللهِ تعالى وفَضلِه اجتِماعُ عيدَين للمُسلِمين في يومٍ واحدٍ؛ حيثُ يأتي عيدُ الفِطْرِ أو الأضحى مُوافِقًا ليومِ الجُمُعةِ، وهو العِيدُ الأسبوعيُّ للمُسلِمين؛ ولهذا الاجتماعِ أحكامٌ خاصَّةٌ يتَجلَّى فيها تيسيرُ الإسلامِ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ وهبُ بنُ كَيسانَ: "اجتمَع عيدانِ على عهدِ ابنِ الزُّبيرِ"، أي: تَوافقَ أنْ جاء يومُ العيدِ مع يومِ الجمعةِ في خِلافةِ ابنِ الزُّبيرِ، "فأخَّر الخروجَ حتَّى تعالى النَّهارُ"، أي: خرَج متأخِّرًا لصلاةِ العِيدِ حتَّى ارتفَع النَّهارُ، "ثمَّ خرَج فخطَب فأطال الخُطبةَ"، أي: خرَج فابتدَأ بالخُطبةِ أوَّلًا فأطال فيها، "ثمَّ نزَل فصلَّى"، أي: نزَل مِن على المنبَرِ فصلَّى صلاةَ العيدِ، "ولم يُصلِّ للنَّاسِ يومَئذٍ الجُمُعةَ"، أي: بعدَما صلَّى العيدَ، لم يُصلِّ في هذا اليومِ الجُمُعةَ، "فذُكِر ذلك لابنِ عبَّاسٍ"، أي: حُكي لابنِ عبَّاسٍ ما فعَله ابنُ الزُّبَيرِ مِن صلاتِه العيدَ، وعدَمِ صَلاتِه الجمعةَ بالنَّاسِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: "أصاب السُّنَّةَ"، أي: إنَّ ما فعَله ابنُ الزُّبيرِ هو ما ثبَت عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فِعْلُه؛ فقد شَهِد ابنُ عبَّاسٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وقَدِ اجتمَع عِيدانِ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ رخَّص في التَّخلُّفِ عن الجُمُعةِ يَومَ العِيدِ لِمَن حضَر العِيدَ، فقيل: هذا خاصٌّ بأهلِ العَوالي البَعِيدينِ عن مَسجِدِ المدينةِ، ويَتبَعُهم في ذلك مَن يُشبِهُهم، وقيل: عامٌّ. أمَّا مَن ترَك صلاةَ الجُمُعةِ، وقد صلَّى العِيدَ، فعليه صلاةُ الظُّهرِ، وقيل: ليس عليه الظُّهرُ، لِسُقوطِها عنه بدليلٍ، وعدمِ إلزامِه بدليلٍ آخَرَ أن يُصلِّيَ الظُّهرَ، ولكنْ في الحالتَينِ عَلى الإمامِ أن يُقيمَ الجُمُعةَ؛ لِيَشهَدَها مَن شاء شُهودَها.وفي الحديثِ: مُتابعةُ الصَّحابةِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.وفيه: بيانُ فَضلِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللهُ عَنْهما، ورُجوعِ النَّاس إليه في العِلمِ .

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ ثُمَّ رُحْنَا إِلَى الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا فَصَلَّيْنَا وُحْدَانًا وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ فَلَمَّا قَدِمَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَصَابَ السُّنَّةَ ‏.‏

    Narrated Abdullah ibn Abbas: Ata' ibn AbuRabah said: Ibn az-Zubayr led us in the 'Id prayer on Friday early in the morning. When we went to offer the Friday, he did not come out to us. So we prayed ourselves alone. At that time Ibn Abbas was present in at-Ta'if. When he came to us, we mentioned this (incident) to him. He said: He followed the sunnah

    Telah menceritakan kepada kami [Muhammad bin Tharif Al Bajali] telah menceritakan kepada kami [Asbath] dari [Al A'masy] dari [Atha' bin Abu Rabah] dia berkata; [Ibnu Zubair] shalat bersama kami pada hari raya di hari jum'at, di awal hari, kemudian kami berangkat untuk melaksanakan shalat jum'at, namun dia tidak keluar untuk mengimami kami, akhirnya kami shalat sendiri-sendiri, ketika itu [Ibnu Abbas] sedang berada di thaif, setelah datang, kami sampaikan hal itu kepadanya, dia menjawab; 'Dia (Ibnu Zubair) benar telah melaksanakan sunnah

    Atâ b. Ebî Rabâh'den; demiştir ki: Cum'a'ya rastlayan bir bayram gününde İbnu'z-Zübeyr bize günün evvvelinde (Bayram namazı vaktinde Bayram namazını) kıldırdı. Sonra biz cum'a'ya gittik, fakat İbnu'z-Zübeyr gelmedi. Biz de namazımızı teker teker kıldık. O zaman İbn Abbâs Taif'te idi. Gelince durumu kendisine anlattık. Sünnete uygun davranmış, dedi

    عطاء بن ابورباح کہتے ہیں عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما نے ہمیں جمعہ کے دن صبح سویرے عید کی نماز پڑھائی، پھر جب ہم نماز جمعہ کے لیے چلے تو وہ ہماری طرف نکلے ہی نہیں، بالآخر ہم نے تنہا تنہا نماز پڑھی ۱؎ ابن عباس رضی اللہ عنہما اس وقت طائف میں تھے، جب وہ آئے تو ہم نے ان سے اس کا ذکر کیا تو آپ نے کہا: انہوں ( ابن زبیر رضی اللہ عنہ ) نے سنت پر عمل کیا ہے۔

    । ‘আত্বা ইবনু আবূ রাবাহ (রহঃ) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, একদা ‘আবদুল্লাহ ইবনুয যুবায়ির (রাঃ) জুমু‘আহর দিনে আমাদেরকে নিয়ে ঈদের সালাত আদায় করেন। অতঃপর সূর্য পশ্চিশাকাশে একটু হেলে যাওয়ার পর আমরা জুমু‘আহর সালাতের জন্য গেলাম, কিন্তু তিনি না আসায় আমরা একা একা (যুহরের) সালাত আদায় করে নিলাম। এ সময় ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাঃ) তায়েফে ছিলেন। তিনি তায়েফ হতে ফিরে এলে আমরা তার কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলাম। তিনি বললেন, ‘আবদুল্লাহ ইবনুয যুবায়ির সুন্নাত অনুযায়ী কাজ করেছেন।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت