• 666
  • عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ "

    حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْكَلَاعِيُّ , عَنْ زُهَيْرِ بْنِ سَالِمٍ الْعنَسِي , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ

    لا توجد بيانات
    " لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ " *

    الصَّلاةُ أعظمُ أركانِ الإسلامِ العَمليَّةِ، ولها أهمِّيَّتُها الخاصَّةُ في الشَّرعِ، وعلى العبدِ أنْ يَلْزَمَ فيها الخُشوعَ والتدبُّرَ وعدمَ الانشغالِ بأحوالِ الدُّنيا، ولكنَّه قد يَسْهو فيها، فيَنقُصُ أو يَزيدُ في بعضِ أفعالها، وهذا السَّهوُ يحتاجُ إلى ما يَجْبُرُه، وقد شُرِع سجود السَّهوِ لمِثلِ ذلك.ففي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لكلِّ سهوٍ سَجدَتانِ بعدَما يُسلِّمُ"، أي: إذا سَها ونَسِي المصلِّي فنَقَص أو زاد في أركانِ الصَّلاةِ أو أفعالِها، أو أيِّ شيءٍ مِن تَمامِها- فإنَّه يَسجُدُ سجدَتَيْنِ بعدَ التَّسليمِ والانتِهاءِ مِن الصَّلاةِ، وإذا كان السهوُ في رُكنٍ مِن أركانِها؛ فلا بدَّ مِن الإتيانِ بالرُّكنِ أوَّلًا ثمَّ يُسجَدُ بعدُ للسَّهوِ، ويَكْفي سجدَتان فقَط لكُلِّ السَّهْوِ الَّذي حدَث في الصَّلاةِ الواحدةِ وإنْ تكَرَّر. وقيل: بل لا بدَّ مِن تَكْرارِ السُّجودِ بسَجدَتَيْنِ لكُلِّ سَهوٍ على حِدَةٍ إن تكَرَّر السَّهوُ في الصَّلاةِ الواحدةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت