• 1270
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ "

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ

    لا توجد بيانات
    إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ
    حديث رقم: 4862 في صحيح مسلم كتاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ بَابُ النَّهْيِ عَنْ قَوْلِ هَلَكَ النَّاسُ
    حديث رقم: 4394 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابُ لَا يُقَالُ خَبُثَتْ نَفْسِي
    حديث رقم: 1806 في موطأ مالك كِتَابُ الْكَلَامِ بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْكَلَامِ
    حديث رقم: 7511 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8327 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9812 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10479 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5856 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ بَابُ الْغِيبَةِ
    حديث رقم: 2551 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو صَالِحٍ
    حديث رقم: 2833 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ

    نَهى الإسلامُ وحذَّرَ مِنِ احتقارِ النَّاسِ وتَنقيصِهم، أو تَقنيطِهم مِن رَحمةِ اللهِ وغُفرانِه، أو التَّرفُّعِ عليهم بالأعمالِ الصَّالحةِ؛ لأنَّ اللهَ سُبحانَه وتَعالَى بيَدِه مَقاليدُ الأمورِ، والقلوبُ بيْن يَدَيه يُقلِّبُها كيْف يَشاءُ، ويَحكُمُ في خَلقِه بما شاء.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الإنسانَ إِذا قال: «هَلكَ النَّاسُ»، أيِ: استَوجَبوا عِقابَ اللهِ عليهم، وإنَّما قال ذلك إعجابًا بنَفسِه وتَصاغرًا للنَّاسِ، «فهوَ أَهلَكُهم»، رُوِيَ: «أَهْلَكهم» بضَمِّ الكافِ وفَتحِها، ورِوايةُ الضَّمِّ أَشهَرُ، ومَعناها: فهو أسبَقُهم لهذا العِقابِ وأحقُّهم به؛ لِما وَقَع فيه مِن الغُرورِ والإعجابِ بصَلاحِه، ورِوايةُ الفتْحِ مَعناها: أنَّه تَسبَّبَ في هَلاكِهم؛ لِما يَترتَّبُ عليه مِن يَأسِ النَّاسِ وقُنوطِهم مِن رَحمةِ اللهِ بسَببِ قولِه ذلك.وقد اتَّفَقَ العُلماءُ على أنَّ هذا الذَّمَّ إنَّما هو فيمَن يَقولُه على سَبيلِ احتقارِ النَّاسِ وتَفضيلِ نفْسِه عليهم وتَقبيحِ أحوالِهِم؛ لأنَّه لا يَعلَمُ سِرَّ اللهِ في خَلْقِه، وأمَّا مَن قال ذلك تَحزُّنًا لِما يَرى في نفْسِه وفي النَّاسِ مِن النَّقصِ في أمْرِ الدِّينِ، أو قال ذلك مُقارَنةً بيْن أحوالِ النَّاسِ في زَمانِه وبيْن أحوالِ الصَّحابة والصَّالِحين؛ فلا بَأسَ عليه، وقدْ أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يَأْتِي زَمانٌ إلَّا الَّذي بَعْدَه شَرٌّ منه، كما أخرَجَه البخاريُّ.وفي الحديثِ: النَّهيُ عنِ العُجبِ والكِبْرِ.وفيهِ: النَّهيُ عنِ القُنوطِ مِن رَحمةِ اللهِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت