• 2346
  • قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ " ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ : " فَيَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ ، وَيَتَصَدَّقُ " ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ، أَوْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قَالَ : " فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ " ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قَالَ : " فَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ ، أَوْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ " ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قَالَ : " فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ ، فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ "

    حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ : فَيَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ ، وَيَتَصَدَّقُ ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ، أَوْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قَالَ : فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قَالَ : فَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ ، أَوْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قَالَ : فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ ، فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ

    الملهوف: الملهوف : المكروب والمُضْطَرُّ المستغيث المُتَحَسِّر
    عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ
    حديث رقم: 1388 في صحيح البخاري كتاب الزكاة باب: على كل مسلم صدقة، فمن لم يجد فليعمل بالمعروف
    حديث رقم: 5699 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب: كل معروف صدقة
    حديث رقم: 1738 في صحيح مسلم كِتَاب الزَّكَاةِ بَابُ بَيَانِ أَنَّ اسْمَ الصَّدَقَةِ يَقَعُ عَلَى كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْمَعْرُوفِ
    حديث رقم: 19119 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
    حديث رقم: 19264 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
    حديث رقم: 2290 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزَّكَاةِ صَدَقَةُ الْعَبْدِ
    حديث رقم: 26105 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ فِي نَفَقَةِ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ وَنَفْسِهِ
    حديث رقم: 7367 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ وُجُوهِ الصَّدَقَةِ ، وَمَا عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ
    حديث رقم: 491 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ
    حديث رقم: 489 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
    حديث رقم: 459 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي شُعْبَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
    حديث رقم: 315 في البر والصلة للحسين بن حرب البر والصلة للحسين بن حرب بَابُ فَضْلِ الصَّدَقَةِ وَالنَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ وَالْأَهْلِ
    حديث رقم: 563 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد تَتِمَّةُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
    حديث رقم: 107 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءَ فِي اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ مِنَ الْفَضْلِ

    الصَّدقةُ التي يُخرِجُها الإنسانُ مِن مالِه في وُجوهِ البِرِّ والخَيرِ، مِن أفضَلِ الطاعاتِ، وأجَلِّ القُرباتِ عِندَ اللهِ تعالَى، ولها عَواقِبُ حَميدةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، والصَّدقاتُ لا تكونُ بالمال فقطْ، بل تكونُ بالمعاونةِ على الخيرِ، وكفِّ الشرِّ كذلك، كما يُبيِّنُ هذا الحديثُ، حيثُ يُوضِّحُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ على كلِّ مُسلِمٍ صدَقةً يَتطَوَّعُ بها؛ فإنَّ الصَّدقةَ بغيرِ الزَّكاةِ المفروضةِ حَقٌّ مطلوبٌ مِن كلِّ مسلمٍ أن يُؤدِّيَه نَدْبًا واستِحبابًا، مهما كانتْ ظروفُه وأحوالُه، فمَن كان فقيرًا لا يملِكُ مالًا يَتصدَّقُ منه، فليَعمَلْ بيَدِه؛ حتَّى يَكونَ قادرًا على الكسبِ ليَنفَعَ نفْسَه، وذلك بالإنفاقِ عليها وعلى أهلِه ومَن يَعولُهم، وما زاد يَتصدَّقُ به على غيرِه، فإنْ لم يَجِدِ المالَ لِيَتصَدَّقَ به فيُعينُ صاحِبَ الحاجةِ المَلهوفَ، وهو العاجِزُ أو المظلومُ، وكذلك كلُّ مَن وقعَتْ له مُصيبةٌ واستغاثَ عليها؛ «فإنْ لم يجِدْ»، أي: إذا لم يَستطِعْ إعانةَ صاحِبِ الحاجةِ على حاجتِه؛ فلْيَعمَلْ بالمَعروفِ مِن الطاعاتِ، فلْيَأْتِ بنَوافلِ العِباداتِ البَدَنيَّةِ؛ مِن صَلاةٍ، وصِيامٍ، وقِراءةِ قُرآنٍ وغيرِ ذلك، ولْيُمسِكْ عن الشرِّ، فيَتجنَّب المُحرَّماتِ؛ مِن غِيبةٍ ونميمةٍ وكذِبٍ وإيصال أيِّ شَرِّ أو إيذاءٍ للعِبادِ؛ فإنَّ فِعلَ الخَيرِ والكَفَّ عن الشرِّ له ثَوابُ الصَّدقةِ.وفي الحديثِ: أنَّ الصَّدقةَ مَطلوبةٌ مِن كلِّ مُسلِمٍ؛ غنيًّا كان أو فقيرًا، كلٌّ على قدْرِ استِطاعتِه.وفيه: أنَّ أعمالَ الخَيرِ إذا حسُنَتِ النِّيَّاتُ فيها، تنزَّلَتْ مَنزِلةَ الصَّدقاتِ في الأجورِ، ولا سيَّما في حقِّ مَن لا يَقدِرُ على الصَّدقةِ.وفيه: أنَّ الصَّدقةَ في حقِّ القادِرِ عليها أفضَلُ مِن سائرِ الأعمالِ المقصورةِ على فاعلِها.وفيه: حُجَّةٌ لِمَن جعَل التَّرْكَ عمَلًا وكسبًا للعبدِ.وفيه: فضلُ التَّكسُّبِ؛ لِمَا فيه مِن الإعانةِ وتقديمِ النَّفسِ على الغَيرِ.وفيه: أنَّ أبوابَ الخَيرِ كثيرةٌ، والطَّريقَ إلى مَرضاةِ اللهِ غيرُ مَعدومةٍ.

    لا توجد بيانات

    أحاديث أخرى متعلقة

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت