• 2955
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ ، فَإِنَّ جَارَ الدُّنْيَا يَتَحَوَّلُ "

    حَدَّثَنَا صَدَقَةُ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ هُوَ ابْنُ حَيَّانَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ ، فَإِنَّ جَارَ الدُّنْيَا يَتَحَوَّلُ

    لا توجد بيانات
    " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ
    حديث رقم: 8366 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1039 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ
    حديث رقم: 1906 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ كِتَابُ الدُّعَاءِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ
    حديث رقم: 1907 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ كِتَابُ الدُّعَاءِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ
    حديث رقم: 24897 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا جَاءَ فِي حَقِّ الْجُوَارِ
    حديث رقم: 6404 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 389 في مساؤئ الأخلاق للخرائطي مساؤئ الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءَ فِي سُوءِ الْجِوَارِ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالذَّمِّ

    سُوءُ الجِيرَةِ مِن الأمورِ المبغَّضَةِ إلى القُلوبِ، وهي ليستْ مِن صِفاتِ المسلِمِ الحَقِّ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُوصي بالجارِ، حتَّى إنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ربَط إكرامَ الجارِ بالإيمانِ باللهِ واليومِ الآخِرِ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "تَعوَّذوا باللهِ"، أي: اسْأَلوا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعيذَكم، ويَحمِيَكم ويَقِيَكم "مِن جارِ السَّوءِ"، أي: الجارِ الَّذي يُسيءُ في خُلُقِه لِمَن حولَه ممَّن يَنزِلون معه، "في دارِ الْمُقامِ"، أي: المُجاورِ لِدارِ الإقامَةِ والموطِنِ؛ "فإنَّ جارَ البادِيَةِ"، أي: جارَ السَّفَرِ، والباديَةُ: الصَّحراءُ، "يتَحَوَّلُ عنك"، أي: إنَّ جارَ الباديَةِ زائِلٌ، فشَرُّه زائِلٌ معه بانتِهاءِ مُدَّةِ السَّفَرِ، على عَكسِ جارِ الموطنِ؛ فإنَّه في الغالِبِ يكونُ مُجاوِرًا مَدى الحياةِ؛ فشَرُّه باقٍ ببَقائِه، فالدُّعاءُ والطَّلَبُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ أَدْعى للإنسانِ أنْ يُفرِّغَ الأسبابَ في اختيارِ الجارِ عندَ طلَبِ مَسكَنٍ ومَنزِلٍ حتَّى يتَّقيَ مَن هو سيِّئُ الأخلاقِ.وفي الحديثِ: الأَمرُ بالتَّعوُّذِ مِن جارِ السَّوءِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت