• 1843
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ جَارِ الْمُقَامِ ، فَإِنَّ جَارَ الْمُسَافِرِ إِذَا شَاءَ أَنْ يُزَايِلَ زَايَلَ "

    حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثنا عَفَّانُ ، ثنا وُهَيْبٌ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ جَارِ الْمُقَامِ ، فَإِنَّ جَارَ الْمُسَافِرِ إِذَا شَاءَ أَنْ يُزَايِلَ زَايَلَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ

    يزايل: يزايل : يفارق
    اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ جَارِ الْمُقَامِ ، فَإِنَّ جَارَ الْمُسَافِرِ
    حديث رقم: 5451 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من جار السوء
    حديث رقم: 8366 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1039 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ
    حديث رقم: 7677 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ جَارِ السَّوْءِ
    حديث رقم: 1906 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ كِتَابُ الدُّعَاءِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ
    حديث رقم: 24897 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا جَاءَ فِي حَقِّ الْجُوَارِ
    حديث رقم: 1032 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ حَقِّ الْجَارِ
    حديث رقم: 117 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ الْجَارِ السُّوءِ بَابُ الْجَارِ السُّوءِ
    حديث رقم: 6404 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 389 في مساؤئ الأخلاق للخرائطي مساؤئ الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءَ فِي سُوءِ الْجِوَارِ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالذَّمِّ

    في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "استَعيذوا باللهِ"، أي: اسأَلوا اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعيذَكم ويَحمِيَكم ويَقِيَكم، "من شرِّ جارِ المُقامِ"، أي: الجارِ سيِّئِ الخُلُقِ مع مَن حولَه مِن المقيمينَ معه إقامَةً دائمَةً؛ وهو يَشمَلُ: الزَّوجَ، والزوجةَ، والخادِمَ، والصَّديقَ الملازمَ، بالإضافةِ إلى جارِ البَيتِ والدارِ بلا ريبٍ، والمُقامُ دارُ الإقامةِ، وهو مُستقَرُّ الإنسانِ من الأوطانِ؛ "فإنَّ جارَ المُسافِرِ"، أي: الذي يُجاوِرُك أثناءَ السَّفَرِ، "إذا شاءَ أنْ يُزايِلَ زايَلَ"، أي: إنْ أرادَ جارُه أنْ يُفارِقَه ويتحوَّلَ من جِوارِه فارَقَه؛ فيَستريحَ، فشَرُّه زائِلٌ معه إما بمُفارقتِه أو بانتِهاءِ مُدَّةِ السَّفَرِ، على عَكسِ جارِ الموطنِ؛ فإنَّه في الغالِبِ يكونُ مُجاوِرًا مَدى الحياةِ؛ فشَرُّه باقٍ ببَقائِه.وفي الحديثِ: اختيارُ الجارِ عندَ طلَبِ مَسكَنٍ ومَنزِلٍ حتَّى يتَّقيَ مَن هو سيِّئُ الأخلاقِ.وفيه: تجنُّبُ جارِ السُّوءِ والتباعُدُ عنه بالانتقالِ عنه؛ إنْ وَجَدَ لذلك سبيلًا( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت