• 1126
  • كَانَ فِينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ طَارِقٌ , قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ أَوْ مَرَّةً , رَأَيْتُهُ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ ، وَقَدْ دَمِيَتْ عُرْقُوبَاهُ , وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ ، يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا " . وَرَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ يَرْمِيهِ ، يَقُولُ : لَا تَسْمَعُوا مِنْهُ ، هَذَا الْكَذَّابُ . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا الْمُقَدَّمُ ؟ قَالُوا : مُحَمَّدٌ ، وَهَذَا الْمُؤَخَّرُ عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ . ثُمَّ قَدِمْنَا بَعْدُ , فَنَزَلْنَا قُرْبَ الْمَدِينَةِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مِمَّنِ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنْ مُحَارِبٍ . قَالَ : " مِنْ أَيْنَ ؟ " قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ . قَالَ : " هَلْ مَعَكُمْ شَيْءٌ تَبِيعُونَهُ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، هَذَا الْجَمَلُ . قَالَ : " بِكَمْ ؟ " . قَالَ : قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ . قَالَ : فَأَخَذَ بِرَسْنِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، قُلْنَا : أَيُّ شَيْءٍ صَنَعْنَا ، بِعْنَا جَمَلَنَا مِمَّنْ لَا نَعْرِفُهُ . وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ بِجَنْبِ الْحَائِطِ ، فَقَالَتْ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا كَأَنَّ وَجْهَهُ الْقَمَرُ لَنْ يَخِيسَ بِكُمْ ، أَنَا ضَامِنٌ لَكُمْ ثَمَنَ الْبَعِيرِ . فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَاءَنَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا . قَالَ : فَفَعَلْنَا ذَلِكَ . قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ , أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ " فَضَجَّ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَوْلَ الْمِنْبَرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَا هُنَا نَاسٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ مِنْ يَرْبُوعٍ , أَصَابُوا مِنَّا دَمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَائْذَنْ لَنَا بِثَأْرِنَا . قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " أَلَا لَا تَجْنِي أُمُّ وَلَدٍ عَلَى وَلَدِهَا "

    حَدَّثَنَا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ ابْنِ أَخِي سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، قَالَ : كَانَ فِينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ طَارِقٌ , قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ أَوْ مَرَّةً , رَأَيْتُهُ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ ، وَقَدْ دَمِيَتْ عُرْقُوبَاهُ , وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ ، يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا . وَرَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ يَرْمِيهِ ، يَقُولُ : لَا تَسْمَعُوا مِنْهُ ، هَذَا الْكَذَّابُ . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا الْمُقَدَّمُ ؟ قَالُوا : مُحَمَّدٌ ، وَهَذَا الْمُؤَخَّرُ عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ . ثُمَّ قَدِمْنَا بَعْدُ , فَنَزَلْنَا قُرْبَ الْمَدِينَةِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : مِمَّنِ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنْ مُحَارِبٍ . قَالَ : مِنْ أَيْنَ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ . قَالَ : هَلْ مَعَكُمْ شَيْءٌ تَبِيعُونَهُ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، هَذَا الْجَمَلُ . قَالَ : بِكَمْ ؟ . قَالَ : قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ . قَالَ : فَأَخَذَ بِرَسْنِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، قُلْنَا : أَيُّ شَيْءٍ صَنَعْنَا ، بِعْنَا جَمَلَنَا مِمَّنْ لَا نَعْرِفُهُ . وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ بِجَنْبِ الْحَائِطِ ، فَقَالَتْ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا كَأَنَّ وَجْهَهُ الْقَمَرُ لَنْ يَخِيسَ بِكُمْ ، أَنَا ضَامِنٌ لَكُمْ ثَمَنَ الْبَعِيرِ . فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَاءَنَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا . قَالَ : فَفَعَلْنَا ذَلِكَ . قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَائِمًا يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ , أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ فَضَجَّ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَوْلَ الْمِنْبَرِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَا هُنَا نَاسٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ مِنْ يَرْبُوعٍ , أَصَابُوا مِنَّا دَمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَائْذَنْ لَنَا بِثَأْرِنَا . قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَافِعًا يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَلَا لَا تَجْنِي أُمُّ وَلَدٍ عَلَى وَلَدِهَا

    عرقوباه: العرقوب : مجمع مفصل الساق والقدم
    وسقا: الوسق : مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين
    ظعينة: الظعن : جمع ظعينة وهي المرأة ، وقيل : المرأة في الهودج
    العليا: العليا : المُتَعَفِّفَة أو المعطية
    السفلى: السفلى : التي تمتد لأخذ الصدقة
    تعول: عَال الرجلُ عِيَالَه يَعُولُهم : إذا قام بما يَحْتَاجُون إليه من قُوت وكِسْوة وغيرهما.
    قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا " . وَرَجُلٌ مِنْ
    حديث رقم: 2515 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الزكاة باب أيتهما اليد العليا
    حديث رقم: 4803 في السنن الصغرى للنسائي كتاب القسامة هل يؤخذ أحد بجريرة غيره
    حديث رقم: 2665 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الدِّيَاتِ بَابُ لَا يَجْنِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ
    حديث رقم: 160 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْوُضُوءِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْوُضُوءِ وَسُنَنِهِ
    حديث رقم: 3410 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 6680 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ مُقَاسَاةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يُقَاسِي مِنْ
    حديث رقم: 6681 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ مُقَاسَاةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يُقَاسِي مِنْ
    حديث رقم: 6682 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ مُقَاسَاةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يُقَاسِي مِنْ
    حديث رقم: 2283 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزَّكَاةِ أَيَّتُهُمَا الْيَدُ الْعُلْيَا
    حديث رقم: 6828 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْقَسَامَةِ هَلْ يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ
    حديث رقم: 4185 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ تَوَارِيخِ الْمُتَقَدِّمِينَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ذِكْرُ أَخْبَارِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ
    حديث رقم: 35891 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي فِي أَذَى قُرَيْشٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا لَقِيَ مِنْهُمْ
    حديث رقم: 337 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ سُنَّةُ الْوُضُوءِ وَفَرْضِهِ
    حديث رقم: 10392 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ السَّلَمِ
    حديث رقم: 2608 في سنن الدارقطني كِتَابُ الْبُيُوعِ
    حديث رقم: 1152 في الزهد و الرقائق لابن المبارك ما رواه المروزي بَابُ فَضْلِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    حديث رقم: 825 في مسند ابن أبي شيبة طَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيُّ
    حديث رقم: 1436 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ الْكَيْلِ عَلَى مَنِ اسْتَوْفَى ، وَصِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ
    حديث رقم: 1437 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ الْكَيْلِ عَلَى مَنِ اسْتَوْفَى ، وَصِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ
    حديث رقم: 4325 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ السِّيرَةِ وَالْمَغَازِي بَابُ مَا آذَى الْمُشْرِكُونَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَبَاتِهِ
    حديث رقم: 107 في المفاريد لأبي يعلى الموصلي المفاريد لأبي يعلى الموصلي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : طَارِقٌ
    حديث رقم: 1151 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْتِدَاءِ الْوَحْيِ إِلَيْهِ وَفَضَائِلِهِ وَمُعْجِزَاتِهِ سِيَاقُ مَا رَوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ ، وَصِفَتِهِ ، وَأَنَّهُ بُعِثَ وَأُنْزِلَ إِلَيْهِ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً
    حديث رقم: 3487 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء طَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ حَدِيثُهُ عِنْدَ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، وَجَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ
    حديث رقم: 3488 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء طَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ حَدِيثُهُ عِنْدَ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، وَجَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ
    حديث رقم: 3667 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    الإسلامُ دِينُ العَدلِ بينَ البشَرِ في الدُّنيا قبلَ الآخرةِ، ومِن ذلك أنَّ مَن أتى بجِنايةٍ لا يُؤخَذُ بها غيرُه، وحتَّى وإنْ كان أقربَ النَّاسِ لصاحبِ الجنايةِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ طارقٌ المحاربيُّ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ رجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاءِ بَنو ثَعلبةَ الَّذين قتَلوا فُلانًا في الجاهليَّةِ"، أي: مِن أحَدِ أقاربِه، وقَبلَ أن يُسْلِموا، "فخُذْ لنا بثَأرِنا"، أي: يُطالِبُ الرَّجلُ بالقِصاصِ لدَمِه، قال طارقٌ: "فرفَع"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "يدَيه، حتَّى رأيتُ بَياضَ إِبْطَيه"، وهذا بيانٌ لِمُبالغَتِه الشَّديدةِ في الرَّفعِ، "وهو يَقولُ: لا تَجْني أمٌّ على ولَدٍ- مرَّتين-"، أي: لا تتَعدَّى جنايةُ الأمِّ إلى ولَدِها، بل كلٌّ يُجازَى بجِنايَتِه لا يَحمِلُها عنه غيرُه، وقالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مرَّتَين؛ تأكيدًا وإسماعًا لأهمِّيَّةِ ما يَقولُ؛ لأنَّه لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزْرَ أُخرى .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت