عنوان الفتوى: علاج الوسوسة هو الإعراض عنها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

يا شيخ أنا صاحبة الفتوى رقم 60064هل إذا وجدت بللا أشم لأتاكد أنه بول أم لا أشم كيف أتيقن بالضبط من نزول بول لأنني ساعات عندما أشم أجد رائحة بول فعلا هل لو أحسست ببلل أشم أم لا؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعلاج لمثل ما تعانين منه من وسوسة هو الإعراض عنها بالكلية وعدم الاسترسال فيها بالغة ما بلغت، وقد نقلنا لك في فتاوى سابقة كلام العلماء في ذلك ومنه قول ابن حجر الهيتمي حينما سئل عن داء الوسوسة هل له دواء؟ فأجاب بقوله: له دواء نافع وهو الإعراض عنها جملة كافية وإن كان في النفس من التردد ماكان فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت بل يذهب بعد زمن قليل كما جرب ذلك الموفقون وأما من أصغى إليها وعمل بقضيتها فإنها لا تزال تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين بل وأقبح منهم كما شاهدناه في كثيرين ممن ابتلوا بها وأصغوا إليها وإلى شيطانها الذي جاء التنبيه عليه منه صلى الله عليه وسلم بقوله: اتقوا وسواس الماء الذي يقال له الولهان .إلى أن قال وجاء في الصحيحين ما يؤيد ما ذكرته وهوأن من ابتلي بالوسوسة فليستعذ بالله ولينته انتهى. وينبغي أن تنضحي المكان بالماء وعلى ملابسك الداخلية ليكون قاطعاً للوسواس بإذن الله ولا تتتبعي ذلك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء