عنوان الفتوى: زيادة الثقة المقبولة وغير المقبولة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

1- ما الصواب من أقوال المحدثين في الحديث الذي اتحد مخرجه، ورواه جماعة من نفس الطريق، إلا أن أحد الرواة الثقات جاء بزيادة على أولئك، هل تكون هذه الزيادة من قبيل (زيادة الثقة)، أو من قبيل (الشذوذ)؟ 2- إذا أدركت الإمام في ثانية من رباعية، فهل أرفع يدي عند القيام من التشهد أم عند القيام للثالثة بالنسبة لي؟ وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الزيادة من الثقة التي ليس فيها خلاف لما روى الثقات مقبولة عند أهل العلم، وأما الشذوذ فهو مخالفة الثقة للثقات، كما نص عليه أهل المصطلح.

قال الناظموذو الشذوذ ما يخالف الثقة   * فيه الملا والشافعي حققه

وأما من أدرك الإمام في الركعة الثانية فإنه يتابعه في جميع أعمال الصلاة، ومن ذلك متابعته في رفع اليدين عند القيام من الركعتين، فإنما جعل الإمام ليؤتم به.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من أمّ قومًا يكرهه بعضهم
الصلاة خلف من يحلق لحيته
الصلاة خلف من يقرأ "المغضوب" بفتح الباء
هل تصح صلاة المأموم إذا ركع قبل أن يتم الفاتحة تبعا للإمام
حكم صلاة من صلّى بمن لا تصح صلاته
الصلاة خلف شخص مصاب بالمس غير حافظ للقرآن
التخلف عن الإمامة لمن توفرت فيه شروطها