عنوان الفتوى : حكم قول الأم لابنها "الله يرضى عليك"

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

وهل يجوز ان تقول الام لابنها ( الله يرضى عليك ) أم الأصح أن تقول ( الله يرضى عنك ) ؟ حيث إننا عند ذكر أحد الصحابة نقول ( رضي الله عنه )؟ وجزاكم الله كل خير ..

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأفصح في الدعاء المذكور أن يقال رضي الله عنه موافقة للأسلوب الوارد في الكتاب والسنة، فقد قال تعالى في شأن المتقين: رضي الله عنهم ورضوا عنه.

وجاء في الحديث المتفق عليه الذي يتعلق بالأقرع والأبرص والأعمى، وفي نهاية الحديث قال الملك الذي ظهر في صورة رجل مخاطباً الأعمى: فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك.

ولكن لا مانع من قول رضي الله عليك لأن حروف الجر ومنها عن وعلى ينوب بعضها عن بعض وهذا له شواهده الكثيرة من كلام العرب، ومنه قول الشاعر:

إذا رضيت علي بنو قشير    لعمر الله أعجبني رضاها

وإن كان الأفصح والأولى استخدام الأسلوب الأول الذي ورد في القرآن.

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
مناجاة الله تعالى بصيغة الجمع
قول: "الله ومحمد معاك"
حكم ومعنى قول: طول نخلة، وعقل سخلة
حكم قول: (يا ليل) عند الضجر وضيق الحال
قول: "أنت جميل للدين" بمعنى: كثير الجمال
قول: الله وفّق فلانًا لصلاحه أو لأنه لا يملك شهادات
حكم قول: أنت في أمان الله وأمانِي أنا
مناجاة الله تعالى بصيغة الجمع
قول: "الله ومحمد معاك"
حكم ومعنى قول: طول نخلة، وعقل سخلة
حكم قول: (يا ليل) عند الضجر وضيق الحال
قول: "أنت جميل للدين" بمعنى: كثير الجمال
قول: الله وفّق فلانًا لصلاحه أو لأنه لا يملك شهادات
حكم قول: أنت في أمان الله وأمانِي أنا