عنوان الفتوى: هل يفتي العامي في مسألة يعرف حكمها الشرعي؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل إذا أجبت أحدا على سؤال في الدين، وكنت أعرف الإجابة. فهل هذا من التجرؤ على الفتيا؟ وهل لا يجيب على

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالأصل في الفتوى أنها لا تكون إلا لأهل العلم، وليس لغيرهم أن يُفتي في دين الله تعالى، لكن لو سُئِلَ العاميُّ عن أمر يعلم حكمه - كأن سُئِلَ مثلا عن أمر مجمع على تحريمه كشرب الخمر أو الزنا، أو سُئِلَ عن أمر مجمع على وجوبه أو استحبابه – وأجاب السائل بما يعلم، فإنه لا حرج عليه في ذلك، ولا يُعتبر متجرئا على الفتوى، ويُؤجرُ إن شاء الله تعالى. وإن أفتى بغير علم فهو متجرِّئٌ على الفتوى.

وانظر الفتوى رقم: 124093 .

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
محل جواز العمل في مسألة خلافية بقول حينا وبغيره حينا
من أخذ بالقول الأسهل في مسألة ثم رأى الأخذ بالقول الأشد
من عمل بقول عالم في مسألة مختلف فيها هل له الرجوع عنها في نفس الحادثة؟
الإجابة على الأسئلة الشرعية في الامتحانات بالتخرص والتخمين.. رؤية شرعية
جواز الأخذ برخص الفقهاء للحاجة
لا حرج في الأخذ بفتوى من يثق المستفتي بعلمه
جواز الأخذ بالقول المرجوح للحاجة