السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
بالفعل -يا عزيزتي- إن كانت الدورة الشهرية غزيرة, أو طالت مدتها فقد يؤدي هذا إلى تغير في وضع اللولب, بسبب حدوث بعض التقلصات الرحمية التي تهدف إلى إخراج الكمية الزائدة من الدم المتجمعة في داخل الرحم, مما يؤدي إلى دفع اللولب إلى الأسفل, وبالطبع اللولب عندما لا يكون في وضع صحيح, فإن فاعليته تقل أو تفقد.
ما يجب عمله الآن هو تحليل حمل جديد في الدم (B-HCG) فإن كان سلبيا فهنا يتم نفي أي احتمال لوجود الحمل تماما, وبالتالي يمكننا القول بكل ثقة بأن الأعراض عندك ليست ناجمة عن الحمل.
هنالك احتمال لهذه الأعراض, خاصة مع طول مدة الدورة, وهي أن تكون بسبب تناول حبوب منع الحمل، خاصة بالجرعة العالية كما كنت تتناولينها, حيث يحدث تنشيط كبير للمبيضين بعد إيقافها, وبالتالي ترتفع نسبة هرمون الأستروجين في الدم, وهو ما يؤدي إلى أعراض مثل الغثيان, والدوار, وطول مدة الحيض, وهذا الاحتمال هو الأرجح عندك.
يجب التنويه إلى أن الغثيان والدوار هي أعراض قد تحدث في حالات أخرى غير الحمل, منها على سبيل المثال الالتهابات في أي مكان في الجسم, خاصة الالتهابات النفسية, والتهابات الأذن, حتى لو كانت خفيفة, ففي كثير من الأحيان تكون الالتهاب النفسة غير واضحة, انفلونزا خفيفة مثلا, فيتظاهر فقط عن طريق غثيان, أو دوار, أو إرهاق.
كما أن فقر الدم قد يسبب أعراضا مشابهة, لذلك يجب التأكد من عدم وجود فقر دم عندك.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)