عنوان الفتوى : صفات الإنسان وأفعاله كلها مخلوقة لله تعالى

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

من المعلوم أن العلم والشفاء والملك من صفات الله. سؤالي بالنسبة لعلم الإنسان وملك الإنسان هل هما مخلوقان من عند الله أم لا ؟ فهل قول إنهما مخلوقان من عند الله لا حرج فيه أم لابد أن نقول علم الإنسان الذي يعلمه والملك الذي يمتلكه من عند الله ولا نقول مخلوق؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من المعلوم عند المسلم- كما أشرت- أن أسماء الله الحسنى وصفاته العليا أزلية غير مخلوقة.

قال ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: وله الأسماء الحسنى والصفات العلى، لم يزل بجميع صفاته وأسمائه، تعالى أن تكون صفاته مخلوقة وأسماؤه محدثة.
وأما صفة الإنسان من العلم والملك.. وكل صفاته وأفعاله فهي مخلوقة لله تعالى؛ فهو الذي وهبه العلم والملك.. فنقول علم الإنسان وملكه مخلوق لله، ومن عند الله تعالى.
فكل ما سوى الله تعالى من الذوات والصفات والأفعال فهو مخلوق لله تعالى؛ فيقال عنه: إنه لله ومن عند الله، وانظر الفتوى رقم: 19724.
وكون الإنسان موصوفا ببعض الصفات المشتركة التي تطلق على الله - سبحانه وتعالى- وعلى غيره من خلقه لا يجعل صفات الإنسان غير مخلوقة، ولا يلزم من اتفاق اللفظين؛ اتفاق المسميين أو تشابه الصفتين؛ فشتان ما بين صفة الخالق والمخلوق.
وانظر الفتويين: 125531، 173011
 

والله أعلم.

أسئلة متعلقة أخري
كلام ابن تيمية يدور حول نفي شهود حدوث الذوات ابتداء
الأصابع صفة ثابتة لله تعالى دلت عليها النصوص، وأثبتها أئمة السلف
المحبة والخلة والغيرة من صفات الله تبارك وتعالى لا تماثل صفات المخلوقين
توضيح حول عدل الله تعالى
صحة القول بأن الله سميع وليس بأصم
معنى قول الله تعالى: "وهو خير الرازقين"
معاني: خير الراحمين، وخير الرازقين، وخير الغافرين
كلام ابن تيمية يدور حول نفي شهود حدوث الذوات ابتداء
الأصابع صفة ثابتة لله تعالى دلت عليها النصوص، وأثبتها أئمة السلف
المحبة والخلة والغيرة من صفات الله تبارك وتعالى لا تماثل صفات المخلوقين
توضيح حول عدل الله تعالى
صحة القول بأن الله سميع وليس بأصم
معنى قول الله تعالى: "وهو خير الرازقين"
معاني: خير الراحمين، وخير الرازقين، وخير الغافرين