عنوان الفتوى: لا يجوز الدعاء على الوالد ولو كان ظالما

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

مررت بفترة ظلمت من أبي ومن غيره، فكنت أقول على من ظلمني حسبي الله ونعم الوكيل في فلان، أو حسبي الله ونعم الوكيل فيه أو فيك وأنوي من أقصده. وكان من ضمنهم أبي. فهل قول حسبي الله ونعم الوكيل على الأب يكون فيه عقوق؟ وإذا حدث شيء بعد تحسبي على من ظلمني بفترة أي أن ربي عاقب من ظلمني بعد تحسبي عليه وكان العقاب مؤلما. هل أكون مذنبة لما حصل لهم لأني تحسبت عليهم. وهل التحسب يكون دعوة على من ظلمني أم أن التحسب يعتبر دعاء فقط يعني لا لأحد ولا عليه؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالدعاء على الوالد لا يجوز وإن كان ظالما لما فيه من العقوق، وأما قول: حسبي الله ونعم الوكيل. فليس دعاء على أحد، ولكنه تفويض لله تعالى ولجوء إليه فهو حسب كل مؤمن وكافيه، فلا حرج عليك في قول حسبي الله ونعم الوكيل ولا يعد هذا عقوقا، وإن كان من ظلمك قد ابتلي أو عوقب فلا إثم عليك في ذلك، وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: كثيراً ما أدعو على أبي في نفسي بأن يرد الله عليه بمثل معاملته لنا، أو أقول: حسبي الله ونعم الوكيل! فوالدي فظ غليظ بخيل سيئ المعاملة. فهل هذا من العقوق، وبماذا تنصحوننا؟. فأجاب بقوله: لا يجوز لك الدعاء عليه، ولكن تقولين: اللهم اهده، اللهم اكفنا شره، حسبنا الله ونعم الوكيل. لا بأس، أما الدعاء عليه فلا. انتهى. وانظري الفتوى رقم: 127812.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟