عنوان الفتوى: طرق الشراء عن طريق البنك وحكم كل منها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عرض علي العمل بشركة تبيع آلات، البنك يدفع الثمن حاضرا للشركة ويقسط للمشتري بالفوائد، عملي هو الذهاب للبنك لتقديم الملفات و تحصيل الثمن. هل عملي حلال؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان ما يفعله البنك هو أنه يقرض العملاء ثمن الآلات ويقسطها عليهم بفائدة فذلك من الربا المحرم، و الظاهر أنه لا يجوز للشركة أن تدخل في تلك المعاملة إذا علمت حقيقتها، ولا يجوز لك حمل ملفات المقترضين وتحصيل تلك الأثمان لما في ذلك من إعانة أصحابها على الباطل والإثم المحرم.

وأما إن كانت الشركة لا تعلم حقيقة العقد الكائن بين البنك والمشتري، وإنما أحيلت بالثمن عليه، فلا حرج عليك في ذلك العمل لأنه مباح.

ولا يجب الاستفصال من المشتري عما كان بينه وبين البنك والطريقة التي أقرضه بها.

وأما إن كانت الشركة تبيع الآلات للبنك حقيقة، ثم يقوم هو ببيعها لعملائه، فهذا لا إشكال في صحته، وقد بينا ضوابط جواز بيع التقسيط وما يحل منها وما يحرم في الفتاوى الآتية أرقامها: 9413،  40368، 110042، 12927. فانظرها للفائدة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بيع المرابحة بين المانعين والمجيزين
الاتفاق على تأجيل الدين مقابل زيادة
حكم شراء شقق الإسكان الاجتماعي
وجوب سداد الثمن ولو طالت المدة
حكم شراء سلعة لشركة حددت له البائع ومواصفاتها ثم بيعه لها بالتقسيط
حكم من يعمل في شركة ويبيع للعملاء تذاكر سفر بالتقسيط بثمن زائد
شراء كوبون بنزين نقدًا ثم بيعه أقساطًا