الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يظهر حرج في أخذك لهذه العمولة أو الهدية، مادام الأمر كما ذكرت من أن البحث عن الشركات ليس ضمن عملك الواجب عليك، وأنه ليست لك علاقة بقبول طلبات المناقصة والمفاضلة بينها، فتكون تهمة المحاباة منتفية في حقك وراجع للمزيد الفتويين رقم: 245566، ورقم: 121080 .
والله أعلم.